عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

أعلن الجيش اليمني عن إحباط هجوم شنته ميليشيات الحوثي الإرهابية أمس، شرق مركز محافظة الجوف وتكبيدها قتلى وجرحى في صفوفها. وقال مصدر عسكري، إن «قوات الجيش مسنودةً بمقاتلي القبائل تمكنوا من إحباط هجوم شنته الميليشيات الحوثية باتجاه جبال دحيضة شرق الحزم وأجبروها على التراجع إلى أوكارها». وأضاف المصدر أن الميليشيات خسرت خلال المواجهات مع قبائل «دهم» و«عبيدة» عدداً من أفرادها بين قتيل وجريح ولا تزال جثث عدد من القتلى مرمية في خطوط التماس. وأكد المصدر دحر المهاجمين وفرار من تبقى من مجاميعهم تاركين وراءهم عدداً من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وكميات من الذخائر المتنوعة. 
وكانت قوات الجيش وقبائل عبيدة ودهم بإسناد من طيران التحالف تمكنوا من تحرير جبال «دحيضة» من ميليشيات الحوثي قبل أسابيع.
وفي الجبهة ذاتها، استهدف طيران التحالف تعزيزات كانت في طريقها للمليشيات، وأسفرت الغارات عن تدمير عدد من الآليات ومصرع جميع من كانوا على متنها.
وفي سياق آخر، شهدت مديرية التحيتا، جنوب محافظة الحديدة، أمس، جريمة دمويةً ارتكبتها ميليشيات الحوثي راح ضحيتها 12 مدنياً، بين قتيل وجريح. وقالت مصادر محلية، إن الجريمة نتجت عن انفجار لغم كانت ميليشيات الحوثي قد زرعته في الطريق الترابي الرابط بين مديريتي التحيتا والخوخة جنوبي محافظة الحديدة. 
وطبقاً للمصادر ذاتها، ومصادر طبية، فإن الحادث الإرهابي هذا أدى إلى مقتل 5 مدنيين بينهم امرأة وطفلة، وإصابة 7 آخرين حالة بعضهم حرجة للغاية. وأكدت المصادر، أن الطواقم الطبية للقوات المشتركة قامت بإسعاف الضحايا جميعهم ونقلهم إلى مستشفى الخوخة الميداني، قبل أن يقرر الأطباء تحويل الجرحى إلى مستشفى أطباء بلا حدود في المخا.
إلى ذلك، أصيبت امرأة وطفلها، أمس، في قصف حوثي استهدف منزلاً في محافظة تعز جنوب غربي البلاد. وقالت منظمة أطباء بلا حدود، إنها استقبلت امرأة وطفلها الذي يبلغ من العمر 4 سنوات واللذين أصيبا عندما ضربت قذيفة منزل الأسرة، ما تسبب في تعرضه لدمار جزئي.
واعتبرت المنظمة، أن هذا الحادث يبرز الخسائر المستمرة التي يدفع ثمنها المدنيون جراء القذائف العشوائية المستمرة في مدينة ‎تعز.