طالب ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، اليوم الثلاثاء، بمزيد من تشديد الإجراءات الحالية الهادفة إلى وقف تفشي فيروس كورونا المستجد.
يأتي ذلك قبل جلسة المشاورات المقررة بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات غداً الأربعاء لبحث نتائج الإغلاق الجزئي الحالي.
وخلال جلسة لبرلمان الولاية التي تقع جنوبي ألمانيا، قال زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، اليوم، إن بعض النقاط لا تزال تحتاج إلى تشديد واستكمال.
ومن بين الأمور التي يرغب زودر في مناقشتها، بحث ما إذا كان يجب أن يسري التخفيف المزمع على قيود التواصل خلال عيد الميلاد، على ليلة رأس السنة، أم ينبغي تقليص فترة التخفيف.
يشار إلى أن هناك مشروع قرار للولايات تم التوصل إليه مساء أمس الاثنين ينص على إتاحة التلاقي لأهل منزل مع أهل منزل آخر بحد أقصى عشرة أشخاص في الفترة بين 23 ديسمبر المقبل حتى مطلع يناير 2021، ومن المنتظر استثناء الأطفال حتى سن 14 عاماً من هذه القاعدة.
ويؤيد زودر هذه القاعدة لعيد الميلاد، لكنه يرى ضرورة إجراء نقاش مرة أخرى حول «ما إذا كان من المنطقي» تمديد هذه الفترة حتى رأس السنة، ووصف الورقة الحالية المقدمة من الولايات بأنها «خطوة أولية جيدة». 
وطالب زودر «بشكل ملح» باستراتيجية شاملة لمناطق كورونا الساخنة تتضمن، على سبيل المثال، تشديد قيود المخالطات، وطالب بمناقشة الحد الأدنى لمعدل الإصابات الذي يمكن معه اعتبار منطقة ما من هذه المناطق الساخنة.