أديس أبابا (وكالات)

أعلنت الحكومة الإثيوبية، أمس، أن قواتها باتت تطوق «مقلي» عاصمة إقليم «تيجراي»، الذي يشهد معارك منذ أسبوعين. وقال رضوان حسين المتحدث باسم فريق العمل الحكومي المعني بالإقليم، إن القوات الاتحادية أصبحت تطوق «مقلي»، وتنتشر على بعد 50 كيلومتراً. 
ولفت حسين إلى أن قوات تجراي أطلقت، اليوم، صواريخ على «بحر دار» عاصمة إقليم أمهرة المجاور الذي تدعم سلطاته العملية العسكرية التي تقوم بها الحكومة الاتحادية.
إلى ذلك، ذكرت محطة «فانا» التلفزيونية التابعة للحكومية الإثيوبية، أمس، أن الشرطة اعتقلت 796 للاشتباه بهم في التخطيط لهجمات إرهابية في العاصمة أديس أبابا لصالح «الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي». ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإثيوبية أو الجبهة الشعبية حول هذا الموضوع.
في هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إثيوبية رسمية، أمس، أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي دمرت مطاراً في مدينة أكسوم، بعد أن أمهلتها القوات الاتحادية 72 ساعة للاستسلام.
وقالت محطة إذاعة «فانا» التابعة للدولة، إن قوات ما يعرف بـ«الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي» دمرت المطار الذي يخدم أكسوم، الواقعة شمال غربي ميكيلي، وهي مقصد سياحي شهير مدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» للتراث العالمي. وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، قد دعا الجبهة إلى إلقاء السلاح بحلول الأربعاء، أو مواجهة «هجوم نهائي» على ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي.
من جانبه، اعتبر زعيم الجبهة، دبرصيون جبراميكائيل، أن «المهلة كانت ستاراً من أجل السماح للقوات الحكومية بإعادة تجميع صفوفها بعد الهزائم التي منيت بها على ثلاث جبهات»، حسب وصفه. ولم تصدر عن الجانبين أي ردود فورية على تعليقات الطرف الآخر، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».