واشنطن (وكالات)

تأمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أن تسير الإدارة المقبلة على نهجها حيال ملف إيران، وأن تواصل بذلك حملة الضغوط القصوى عليها، حسبما أفاد مسؤول أميركي يرافق وزير الخارجية مايك بومبيو في جولته الخارجية أمس.
ويتوقع مراقبون أن يسعى الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقّع مع إيران في عهد باراك أوباما والذي انسحب منه ترامب، وأن يتفاوض حيال التراجع عن العقوبات الاقتصادية  التي فرضتها واشنطن في السنوات الثلاث الأخيرة على الجمهورية الإسلامية.
وقال المسؤول الأميركي «لا يخفى على أحد أن الإدارة التي يقودها ترامب تركّز منذ سنوات عدة على حملة الضغوط القصوى هذه ضد إيران».
ووصف الحملة بأنها حقّقت «نجاحاً هائلاً» أدى فعلياً إلى حرمان النظام من مليارات الدولارات، التي ذكر أنها كانت ستذهب إلى الجماعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة.
وتابع المسؤول في وزارة الخارجية «آمل أن يتم استغلال هذا النفوذ الذي عملت الإدارة جاهدة لتحصيله بهدف حمل الإيرانيين على التصرف كدولة طبيعية».
لكن المسؤول الأميركي قال، إنّ «النظام في طهران أجبر الناس على تحمل مصاعب هائلة وفضّل توزيع المال على الميليشيات بدل استخدامها للغذاء على أمل أن يحصل تغيير في نوفمبر»، أي في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها بايدن.
وأضاف «لقد ترقّبوا ذلك، وعلينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث». وبحسب المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، فإن «هذه الإدارة موجودة حتى 20 يناير وستواصل تنفيذ سياساتها حتى النهاية».
ولوّح المسؤول بإبقاء التهديد بعمل عسكري قيد البحث، مردّداً ما قاله بومبيو في مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية قبل يومين بشأن إبقاء «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة».