أديس ابابا (وكالات)

قالت الحكومة الإثيوبية أمس، إن قواتها سيطرت على بلدتي أكسوم وأدوا في إقليم تيغراي، وتتقدم صوب بلدة أديغرات على بعد 116 كيلومتراً من ميكيلي عاصمة الإقليم بعد اشتباكات عنيفة مع قوات جبهة تحرير تيغراي، وأضافت في بيان «استسلم كثيرون من مقاتلي المجلس العسكري». 
وكانت جبهة تحرير تيغراي قد أطلقت أمس، صواريخ على عاصمة إقليم أمهرة المجاور، مما يعزز المخاوف من امتداد النزاع الداخلي إلى أجزاء أخرى من البلاد.
وأفاد مسؤول الاتصالات الإقليمي في أمهرة جيزاشيو مولونيه أن جبهة تحرير تيغراي أطلقت ثلاثة صواريخ لم تسفر عن إصابات أو أضرار، موضحاً أن صاروخين سقطا بالقرب من المطار بينما أصاب الثالث حقل ذرة.
وقال جيزاشيو إن الجبهة ربما كانت تريد استهداف وكالة أمهرة للإعلام والمطار وبرج اتصالات قريب، فيما منعت السلطات الإثيوبية الصحفيين من زيارة المواقع التي سقطت فيها الصواريخ.
إلى ذلك، صرح مسؤول بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن وكالات المنظمة الدولية تتهيأ لاحتمال وصول 200 ألف لاجئ إلى السودان خلال 6 أشهر فراراً من العنف الدائر في إثيوبيا. وقال آكسل بيستشوب في مؤتمر صحفي في جنيف أمس: «وضعنا بالتعاون مع كل الوكالات خطة استجابة تتصور وجود حوالي 20 ألف شخص في حين أن لدينا حالياً نحو 31 ألفاً، ومن ثم فالعدد تجاوز كثيراً ذلك الذي تصورناه». وأضاف: «الرقم الجديد في الخطط يبلغ حوالي 200 ألف».
وتسعى وكالات المعونة التابعة للأمم المتحدة للحصول على 200 مليون دولار لتغطية تكاليف الغذاء والمأوى والاحتياجات العاجلة الأخرى الناجمة عن النزوح الجماعي المتزايد من إثيوبيا إلى السودان.