هدى جاسم، وكالات (بغداد)

نفذت السلطات العراقية، أمس، حكم الإعدام بحق 21 مداناً بالإرهاب في سجن الناصرية المركزي، بعد مصادقة رئاسة الجمهورية، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وقالت المصادر، إنه جرى تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وأضافت أن المدانين يتحدّرون من محافظات الموصل والأنبار وبغداد والبصرة بالإضافة إلى ذي قار.
ولا يمكن تنفيذ حكم الإعدام وفق القانون العراقي من دون مصادقة رئيس الجمهورية، التي تأتي بعد انتهاء المدة القانونية لتقديم طلب استئناف أو تمييز للحكم.
وهناك عدد كبير من المحكومين بالإعدام ينتظرون تنفيذ الحكم عليهم، أغلبهم لقضايا تتعلق بالإرهاب، وهم مسجونون في سجن الناصرية المركزي، أو ما يعرف بسجن الحوت.
وفي سياق آخر، أعلن اللواء عمر عدنان رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق، أمس، أن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي وجه قيادة العمليات المشتركة بغلق المعابر الحدودية غير الرسمية. ويهدف التحرك إلى إيقاف عمليات التهريب والإضرار بالاقتصاد الوطني وحماية المنتج المحلي. 
جاء هذا بعد انعقاد الجلسة الاعتيادية الأولى لاجتماع مجلس الجهات غير المرتبطة بوزارة والهيئات المستقلة، والتي عقدت برئاسة الكاظمي. 
وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية في تصريح صحفي، إن «رئيس الوزراء أشاد بدور وأداء هيئة المنافذ الحدودية والإجراءات المتخذة لإحكام السيطرة وتعظيم الإيرادات الحكومية وتعزيز الموارد البشرية للهيئة». وأضاف أن «رئيس الوزراء أكد على أهمية تطوير المنافذ الحدودية وتشجيع الاستثمار فيها، والإسراع في عملية أتمتة الإجراءات الجمركية للقضاء على الفساد الإداري والمالي».
وفي سياق آخر، أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية، ايفان فائق، أمس، إغلاق 15 مخيماً للنازحين في المحافظات الوسطى والشمالية، ضمن خطة الحكومة لإغلاق المخيمات.
وقالت الوزيرة في بيان صحفي، إن «الوزارة أجرت استبياناً موسعاً في مخيمات النزوح في عدة محافظات، من بينها محافظات إقليم كردستان، بهدف معرفة رغبة النازحين في العودة إلى مناطقهم الأصلية أو البقاء في المخيمات، وتوصلت فرق الوزارة وكوادرها إلى أن تطلعات الأسر النازحة تنحصر في تحقيق حلمهم بالعودة إلى مناطقهم والاستقرار فيها، كما كانوا في فترة ما قبل الاحتلال الداعشي».
وأضافت، أن «مكاتب الوزارة وفروعها تلقت آلاف الطلبات التي تحمل تواقيع النازحين بإعادتهم إلى مناطقهم، وخصوصاً من مخيمات السليمانية ومخيمي حسن شام والخازر في أربيل وكذلك مخيمات نينوى، وبناءً على ذلك تم غلق 15 مخيماً للنازحين في محافظات بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وكربلاء المقدسة وكركوك». وأشارت وزيرة الهجرة العراقية إلى أن «هذه الإجراءات تمت تلبية لرغبة غالبية النازحين في تسهيل عودتهم إلى مناطقهم الأصلية وإنهاء معاناتهم بعد سنوات من النزوح في المخيمات، حيث باشرنا بعملية إعادتهم طوعاً إلى مناطقهم الأصلية».