رفض ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية بشكل قاطع التخفيف المبكر للتدابير الراهنة المفروضة من أجل وقف تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
وخلال جمعية افتراضية في بافاريا، قال رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، اليوم السبت، إنه لن يكون هناك حتى نهاية نوفمبر الجاري «أي تخفيف لأي حال من الأحوال، فلن يكون هذا منطقياً على الإطلاق».
في الوقت نفسه، استبعد زودر تمديد الإغلاق الجزئي المؤقت، أو تشديد التدابير المطبقة.
وفي إشارة إلى المشاورات التي ستجريها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مجدداً مع رؤساء حكومات الولايات بعد غدٍ الاثنين، لتقييم الإغلاق الجزئي المفروض منذ الثاني من نوفمبر الجاري وحتى نهاية الشهر، قال زودر «هل سيتعين التمديد، ممكن، وسنرى. كما سيتم البت فيما إذا كان يتعين فعل المزيد». 
وتشهد ألمانيا، مثل غيرها من دول أوروبا، زيادة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا. وهو ما حدا بتلك الدول إلى إعادة فرض إغلاق وحجر منزلي لمكافحة الموجة الثانية من تفشي الوباء.
أعلن معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض، اليوم السبت، أن مكاتب الصحة في أنحاء البلاد سجلت 22 ألفاً و41 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
كان المعهد سجل، يوم السبت الماضي، 23 ألفاً و399 إصابة، ليتخطى عدد الإصابات اليومية بذلك 20 ألفاً لأول مرة منذ بدء الجائحة في ألمانيا.
وسجلت ألمانيا، أمس الجمعة، مستوى قياسيا جديدا في عدد الإصابات اليومية، بواقع 23 ألفاً و542 إصابة، بزيادة قدرها 1700 إصابة مقارنة بأول أمس الخميس.
وبلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا، منذ بدء الجائحة، 773 ألفاً و556 حالة، والوفيات 12 ألفاً و378 حالة، بزيادة قدرها 178 وفاة مقارنة بأمس الجمعة. وكان المعهد سجل أمس 218 حالة وفاة جديدة بالفيروس. ويقدر المعهد عدد المتعافين حاليا بنحو 493 ألفاً و200 حالة.