طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، بتوفير اللقاح المرتقب ضد فيروس كورونا المستجد للدول الفقيرة.
وقال ماكرون، خلال الافتتاح الرسمي لمنتدى السلام في العاصمة باريس «لن نكسب في مواجهة الفيروس إذا تخلينا عن جزء من الإنسانية».
وأضاف ماكرون «منذ نحو عام، لدينا جائحة أصابت العالم بطريقة غير مسبوقة». ولفت إلى أنه تبادل وجهات النظر حول هذا الموضوع مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين قبل الاجتماع مباشرة.
وعرض الرئيس الفرنسي تقاسم بعض أولى الجرعات الفرنسية من أي لقاح ضد فيروس كورونا مع دول نامية، بحيث تستطيع تحصين عامليها في القطاع الصحي باللقاح.
وقال، في إحدى جلسات المنتدى المخصص هذا العام لضمان الحصول على علاجات ولقاحات ضد فيروس كورونا على مستوى العالم، إنه «طالما أن جانباً من البشرية، وإن كان صغيراً في خطر، فالكوكب بكامله مهدد».
وقال ماكرون إن «تقديم بعض الدعم لمثل هذه العملية، يعني أن فرنسا يمكن أن تقدم في نفس الإطار الزمني لأولئك الذين هم في حاجة ماسة بالدول الأكثر تضررا، الجرعات الأولى للقاحات بمجرد أن يتم توافرها». 
وأشار ماكرون إلى مشروع (Act-A) لمنظمة الصحة العالمية الهادف لتسريع وتيرة البحث والتطوير في جائحة كورونا من خلال ثلاثة أعمدة وهي: الاختبارات والأدوية والأمصال. كما أن البرنامج سيعمل أيضاً على ضمان التوزيع العادل لأي لقاح مستقبلي على مستوى العالم.
ويهدف المنتدى إلى جمع 500 مليون دولار من أجل توفير لقاحات ضد فيروس كورونا على مستوى العالم، بسحب ما قاله المنظمون في باريس.
كانت ألمانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي قد اشترت أمس الأربعاء ما يصل إلى 300 مليون جرعة من لقاح كورونا الواعد الذي طورته شركتا «بيونتيك» الألمانية وشريكتها «فايزر» الأميركية.
وقد صادقت المفوضية رسميا على اتفاقية إطارية بهذا الخصوص.
ويستمر المنتدى، حتى غد الجمعة، ومن المتوقع أن يشارك فيه نحو 60 زعيماً ورئيساً لمنظمة دولية. وينعقد عبر الفيديو بسبب جائحة كورونا، وقد شارك مع ماكرون في المؤتمر من قصر الإليزيه كل من شارل ميشيل، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي والرئيس السنغالي ماكي سال.