الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
خبراء وعلماء دين لـ«الاتحاد»: بيان «كبار العلماء» السعودية ضربة قاصمة لجماعة «الإخوان» الإرهابية
خبراء وعلماء دين لـ«الاتحاد»: بيان «كبار العلماء» السعودية ضربة قاصمة لجماعة «الإخوان» الإرهابية
12 نوفمبر 2020 01:32

أحمد شعبان، شعبان بلال (القاهرة) 

اعتبر خبراء في الحركات الأصولية أن بيان هيئة كبار العلماء في السعودية الذي وصف «الإخوان» بالجماعة الإرهابية المنحرفة، وأنها لا تمثل منهج الإسلام بمثابة ضربة جديدة للجماعة الإرهابية، يكشف حيلها لجذب الشباب إلى خطابها المنحرف.
ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن العالم أدرك أن وجود هذا التنظيم الإرهابي يمثل خطراً حقيقياً على هوية الدول واستقرارها، مشددين على أن جماعة «الإخوان» لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتستر بالدين، وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب. 
وقال المحلل السياسي الدكتور أحمد الركبان، إن هيئة كبار العلماء هي الجهة التشريعية في المملكة ويعتد بها في قضايا الأمة العربية والإسلامية فيما يتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية، وتتميز بالوسطية والاعتدال بما لا يخالف تعاليم الدين الإسلامي. 
وأوضح لـ«الاتحاد»، أن هيئة كبار العلماء كشفت عن عمل الجماعات التي دائماً تتستر تحت غطاء الدين، ومنها جماعة «الإخوان» على التوغل في كثير من القطاعات والأجهزة في المملكة والدول الأخرى. وأكد المحلل السياسي السعودي أن هذه الجماعة تدعمها تركيا مادياً، مشيراً إلى أن هناك محاولات في المملكة لجر بعض العقول للجماعة الإرهابية. 
وبين أن هيئة كبار العلماء لديها من الأدلة الكافية المتأصلة في القرآن والسنة النبوية لكشف وتعرية هذه الجماعة، مشدداً على أنه لن يكون لهم وجود داخل المملكة أو نشاط، بل على العكس القوات الأمنية وخاصة الاستخبارات وأمن الدولة في السعودية تعطي لبعض الدول العربية والأجنبية معلومات استباقية لتخطيط هذه الجماعات ومحاولتهم لزعزعة استقرار تلك المناطق باسم الإسلام. 
واتفق إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، حول أن ما يحدث في النمسا من تجفيف منابع تمويل تنظيم «الإخوان» الإرهابي ثم بيان هيئة كبار العلماء بالسعودية هو تبديد للحاضنة السياسية والاجتماعية والدينية التي كان يتستر خلفها متربصا بأي فرصة للانقضاض على كيان الدول، فيتمكن من مفاصلها ويحولها لتابعة للتنظيم. وأشار لـ«الاتحاد» إلى أن العالم بدأ يدرك خطورة تنظيم «الإخوان» على تماسك الدولة الوطنية والسلام العالمي.
وحول توقيت صدور البيان، أكد معتوق الشريف، المحلل السياسي السعودي، أن العالم الإسلامي يواجه أزمة كبيرة من العالم بسبب تصرفات مدعي الإسلام، وعلى رأسهم جماعة الإخوان وربطه الإرهاب بالإسلام، مؤكداً أن بيان هيئة كبار العلماء هو تبيان لعموم المسلمين بحقيقة هذه الجماعة السياسية وليس الدينية لأنها انحرفت عن منحى الإسلام إلى منحى سياسي بحت. 
وأكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن بيان هيئة كبار العلماء كاشف لحقيقة جماعة «الإخوان»، مشيراً إلى أن هيئة كبار العلماء كانت الأجرأ والأشجع والأكثر وضوحاً بين كل المؤسسات الدينية والمجامع الفقهية في وصف هذه الجماعة الإرهابية.
وأكد أديب لـ«الاتحاد» أن البيان مُفصّل وواصف لجماعة الإخوان، حيث عرّف التنظيم الدولي بالشكل الذي أزال الإبهام لدى بعض الشباب الذين تم التغرير بهم من قبل هذا التنظيم، داعياً كل المؤسسات الدينية والمجامع الفقهية والهيئات الإسلامية في العالم للحديث عن جماعات العنف والتطرف، سواء المحلية الموجودة في بعض العواصم العربية، أو الإقليمية الموجودة في بلداننا، أو التنظيمات عابرة الحدود والقارات.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©