لندن (وكالات)

اختتمت القوات البحرية الملكية البريطانية والقوات البحرية المصرية أول تدريباتهم البرمائية المشتركة التي أُطلِق عليها اسم «التدريب البحري والساحلي لفريق الاستجابة الساحلي التجريبي في البحر الأبيض المتوسط».
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان أمس، أن التدريبات البرمائية الثنائية هدفت إلى تعزيز قابلية التشغيل البيْني للقوات، وتبادل المعرفة والخبرات لمواجهة التحديات البحرية المشتركة التي تواجهها القوات البحرية لكلا البلدين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعقيباً على التدريب، قال السفير البريطاني لدى مصر جيفري آدمز: «لقد شهدت الأيام القليلة الماضية بعضاً من أوجه التعاون المهم بالفعل بين القوات المسلحة البريطانية والمصرية التي ارتكزت على تطوير وتبادل الخبرات في العمليات البرمائية».
وعلّق ملحق الدفاع البريطاني العقيد بالبحرية الملكية ستيفن ديكين من جانبه قائلاً: «لقد حققت التدريبات البحرية والبرمائية الثنائية الأخيرة نجاحاً كبيراً لكلا البلدين، وقدّمت فرصة مهمة لتعزيز إمكانية التشغيل المتبادل»، مضيفاً أنها تعكس تنامي قوة التعاون والشراكة العسكرية الثنائية بين المملكة المتحدة ومصر، وخاصة في المجال البحري، كما أظهرت هذه التدريبات التزام المملكة المتحدة الراسخ بالعمل مع الشركاء المصريين لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
 يذكر أنه تم تشكيل فريق الاستجابة الساحلي التجريبي «LRG-X»، ونشر قواته في مناطق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وشمال أفريقيا للعمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين من أجل اختبار المفاهيم التجريبية لتطوير القوات البحرية وقوات الكوماندوز «القوات الخاصة» المستقبلية.