تثير كامالا هاريس، أول امرأة تنتخب نائبة للرئيس في الولايات المتحدة ورمز الاختلاط بجذورها المتعددة، حماسة اليسار الأميركي الذي يرى أنها تجسد المستقبل.

ومنذ الساعات الأولى التي تلت إعلان وسائل الإعلام الكبرى فوز المرشح الديموقراطي بالرئاسة السبت، اتجهت الأنظار بإعجاب إلى شريكته في الانتخابات واحتفى بها العديد من الذين نزلوا إلى شوارع كبرى مدن البلاد.
وقالت ديفي كوليسار الوسيطة العقارية الهندية الأصل مثل كامالا هاريس في نيويورك "إنه أمر لا يصدق، لم يسبق أن راينا امرأة في هذا المستوى من هرمية السلطة" مضيفة "إنها تمثل أمورا كثيرة، قد تصبح رئيستنا المقبلة".

وكتبت الممثلة جوليا لويس دريفوس التي أدت دور نائبة الرئيس في المسلسل التلفزيوني "فيب" الذي بثته شبكة "إتش بي أو" الأميركية، في تغريدة أن "السيدة نائبة الرئيس لم تعد شخصية خيالية".
وفي أول كلمة ألقتها السبت بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، أطلت كامالا هاريس مرتدية طقما أبيض تكريما للناشطات اللواتي كافحن قبل قرن من أجل منح النساء حق التصويت في الولايات المتحدة.
وما يزيد من فرحة العديد من النساء الديموقراطيات، أن فوز كامالا هاريس يأتي بعد صدمة هزيمة هيلاري كلينتون في سعيها للوصول إلى البيت الأبيض قبل اربع سنوات.

ووصفت ثيودورا إغبوشولام (55 عاما)، المحامية التي خرجت للاحتفال في شوارع نيويورك، نائبة الرئيس المنتخبة بأنها "ذكية ولامعة وطريفة وجميلة، إنها شخص حقيقي، بعمري. هي مثال رائع للفتيات".
وكرمت المحامية الكاليفورنية في كلمتها السبت ذكرى والدتها التي توفيت جراء إصابة بالسرطان عام 2009، وحيت "أجيالا من النساء، مهّدن الطريق".
وقالت هاريس مساء السبت في ويلمينغون بولاية ديلاوير "قد أكون أول امرأة تصل إلى هذا المنصب، لكنني لن أكون الأخيرة".