بروكسل (وكالات)

أعلن الاتحاد الأوروبي تمديد عقوباته على تركيا بسبب أنشطتها غير القانونية في البحر المتوسط.
واعتمد المجلس أمس، قراراً يمدد الإطار الحالي للتدابير التقييدية على أنشطة الحفر التركية غير المصرح بها في شرق البحر المتوسط، حتى 12 نوفمبر 2021.
وبذلك سيحتفظ الاتحاد بقدرته على فرض تدابير تقييدية هادفة على الأشخاص أو الكيانات المسؤولة عن أنشطة الحفر غير المصرح بها للهيدروكربونات في شرق البحر المتوسط ​​أو للأنشطة التي تشارك بها.
وتتكون العقوبات من حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أصول الأشخاص وتجميد أصول الكيانات، بالإضافة إلى ذلك، يحظر على الأشخاص والكيانات في الاتحاد الأوروبي توفير الأموال للمدرجين على لائحة العقوبات.
وكانت تركيا قد قررت في وقت سابق تمديد فترة عمليات المسح التي تجريها في منطقة متنازع عليها بشرق البحر المتوسط.
وفي سياق متصل، أطلع رئيس الحرس الوطني القبرصي رؤساء أركان دول الاتحاد الأوروبي على إجراءات تركيا الاستفزازية في شرق البحر المتوسط، حسب ما أكدته وكالة الأنباء القبرصية. وقال رئيس الحرس الوطني القبرصي، خلال اجتماع اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي أمس الأول: إن «سلوك أنقرة المزعزع للاستقرار ليس موجهاً فقط ضد قبرص واليونان، لكنه يؤثر سلباً أيضاً على الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره، أشار رئيس الأركان اليوناني خلال الاجتماع إلى «تصرفات تركيا المستمرة والمستفزة والمخالفة للقانون خاصة في شرق المتوسط»، مؤكداً أنها تخرق القوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار مع اليونان وقبرص ودول أخرى، وتهدد السلام والاستقرار في المنطقة.
وشدد على جاهزية اليونان العسكرية، مؤكداً على مهنية عناصر الجيش اليوناني التي أسهمت، برأيه، بأن يبقى الوضع تحت السيطرة رغم الاستفزازات من جانب تركيا.

اعتقال عشرات المعلمين الأكراد
احتجزت السلطات التركية أمس، 26 من المدرسين في جنوب شرق البلاد بذريعة وجود صلات بحزب العمال الكردستاني، حسبما ذكرت وسائل إعلام تركية. وقالت الوكالة إن الشرطة داهمت أماكن إقامة المشتبه بهم في مدينة ديار بكر بجنوب شرق البلاد، ذات الأغلبية الكردية. وأضاف التقرير أن المشتبه بهم الذين يعملون في مدارس محلية خاصة متهمون بأن لهم صلة بحزب العمال الكردستاني، المحظور في تركيا، وجار ملاحقة ثلاثة آخرين.
وقال مسؤول بنقابة المعلمين لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف إن جميع المعلمين المستهدفين أعضاء بالنقابة.
وكان بعض المعلمين التابعين لنقابة «ايجيتيم سين» اليسارية المنتقدة للحكومة، فُصلوا في 2016 بموجب قوانين حالة الطوارئ التي أعقبت محاولة الانقلاب المزعومة.