عدن، صنعاء (الاتحا، وكالات)

قتل خبيران من ميليشيات «حزب الله» اللبناني و13 عنصراً من ميليشيات الحوثي الإرهابية في غارة لمقاتلات التحالف العربي، استهدفت موقعاً في «أرحب» شمال صنعاء، يستخدمه الحوثيون للتدريب وإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية.
وقالت مصادر محلية في مديرية «أرحب» إن غارة نفذتها مقاتلات التحالف على موقع تابع لميليشيات الحوثي في المديرية، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر الميليشيات بينهم خبيران من ميليشيا «حزب الله» اللبنانية. وأضافت المصادر أن الغارة التي شنتها مقاتلات التحالف، يوم الثلاثاء، استهدفت موقعا يستخدمه الحوثيون لإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة، وتدريب العناصر عليها، في منطقة «الصنصل» بالمديرية، بحسب ما نقله مواقع إعلامية يمنية.
ويقع موقع «الصّنصَل» جوار معسكر «فُرَيْجَة» مقر اللواء «62 حرس جمهوري» سابقاً، في منطقة «شعب» بالمديرية.
ووقعت الغارة أثناء وصول عناصر الميليشيات إلى الموقع، وأسفرت عن تدمير مخزن للطائرات المسيرة و4 سيارات من بينها باص «هايس» وطقم يستخدم كمنصة لإطلاق الطائرات المسيرة.
إلى ذلك، تواصلت المعارك العنيفة لليوم الثاني على التوالي بين الجيش اليمني مسنوداً بمقاتلي القبائل وميليشيات الحوثي الإرهابية في جبهات محافظة مأرب. وبحسب مصادر عسكرية ميدانية حققت قوات الجيش تقدماً جديداً في جبهتي «المخدرة» و«مدغل»، على حساب الميليشيات الحوثية التي تكبدت خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، بنيران الجيش والمدفعية. وأضافت المصادر أن مقاتلات التحالف شنت غارات جوية على مواقع وتجمعات وتعزيزات للميليشيات، كانت في طريقها إلى مناطق المواجهات في «المخدرة» غربي المحافظة، أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى في صفوف الميليشيات الحوثية.
وأضافت المصادر أن غارات جوية أخرى دمرت تجمعات وآليات للميليشيات في جبهة «رحبة»، جنوب المحافظة وأسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الميليشيات الانقلابية.
 واستهدفت الميليشيات الحوثية، أمس، الأحياء السكنية في مدينة مأرب بقصف صاروخي ضمن تصعيد ممنهج ومتعمد على المدنيين. وقالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي أطلقت صاروخاً على أحد أحياء مدينة مأرب، سقط على أحد المباني السكنية.
وبحسب المصادر تسبب الصاروخ الحوثي في وقوع أضرار مادية بمبان سكنية وحالة من الهلع والفزع في أوساط السكان. 
يأتي ذلك في سياق تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية اعتداءاتها على المدنيين بالقصف الصاروخي والمدفعي والطائرات المسيرة مستهدفة المديريات المحررة جنوب الحديدة ومدينتي مأرب وتعز، ما أدى إلى مقتل وجرح أعداد من المواطنين، وإحداث أضرار جسيمة بالمنازل والممتلكات.
ودعا الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العميد الركن عبده مجلي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تصنيف ميليشيات الحوثي، كجماعة إرهابية، وإدانة الجرائم والأعمال الإرهابية والانتهاكات، التي تمارسها بحق المدنيين، مؤكداً أن على الأمم المتحدة الإسراع إلى القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية.
وقال العميد عبده مجلي: إن ميليشيات الحوثي الإرهابية تواصل استهداف الأحياء السكنية بمدينتي مأرب وتعز ومديريات جنوب محافظة الحديدة، بالصواريخ وقذائف المدفعية والدبابات.
وأضاف أن استهداف الميليشيات المكثف للمدنيين دليل على إمعانها في الجرائم، وأنها متحدية القوانين والأعراف الدولية، حيث تقصف وتقنص النساء والأطفال وتطلق الصواريخ والطائرات المسيرة والمقذوفات بأنواعها، على التجمعات السكنية والمدارس والمستشفيات في مدينتي مأرب وتعز والمديريات الجنوبية لمحافظة الحديدة.
في غضون ذلك، عرضت وسائل إعلام ميليشيات الحوثي، مراسيم دفن 13 قتيلاً من عناصرها بينهم 8 قياديين، لقوا مصرعهم في معارك أخيرة. وذكرت المصادر الحوثية أن القتلى برتب عسكرية منتحلة جرى تشييعهم في صنعاء، موردة أسماءهم على النحو التالي:
«العقيد وليد عبده أبو لحوم والمقدم حسن محمد شلاع والرائد عمر حسن شلاع والنقيب حميد صالح الصباحي والنقيب محمد عبدالواحد النعيمي والنقيب محمود يحيى أبو هدش والملازم عبدالرحمن سنان القصاري والملازم شمسان أحمد صغير الحرازي وعلي حسن شراعي وعمار عمري المشعبي وعلي عيسى شراعي وسليمان عايش مهدلي ويحيى عمر مهدلي».