واشنطن، لندن (الاتحاد، وكالات)

أعلن موقعا التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» وضع علامات تحذيرية على منشورات المرشحين للرئاسة الأميركية، الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطي جو بايدن، لمنع إعلان أي منهما فوزه في الانتخابات قبل الإعلان الرسمي للنتائج من جانب اثنتين من بين سبع وسائل إعلام تم تحديدها كمصادر رسمية.
وأكد موقع «تويتر» أنه سيلزم أي تغريدة سيتم بثها عبر بعض الحسابات لإعلان فوز أحد المرشحين بأن تستند في ذلك إما إلى مسؤول انتخابي في الولاية المعنية أو إلى اثنتين على الأقل من بين وسائل الإعلام السبع وهي «أيه.بي.سي» و«سي.بي.إس نيوز» و«سي.إن.إن» و«فوكس نيوز» و«إن.بي.سي» إلى جانب وكالة «أسوشيتد برس» وموقع «ديسشن ديسك إتش كيو». وأشار إلى اعتزامه وضع علامة مميزة على أي تغريدة تعلن فوز أي مرشح، مع إعادة توجيه المستخدم الذي يقرأ التغريدة إلى الصفحة الرسمية للانتخابات.
وأضاف موقع «فيسبوك» معلومات محددة في إشعارات موجز الأخبار في تطبيقاته وفي التسميات على المنشورات إذا أعلن مرشح أو حزب فوزاً سابقاً لأوانه، كما سيستخدم تسميات تعلن أنه «يتم عد الأصوات» و«لم يتم إعلان الفائز في الانتخابات لعام 2020» إذا أعلن أحد المرشحين فوزه مبكرا. وأكد أنه سيراقب أيضا مجموعة من القضايا في الوقت الفعلي، بما في ذلك تقارير عن محتوى قمع الناخبين، وسيزيل أي محاولات لقمع المشاركة أو تخويف الناخبين.
وفي أول تطبيق للقرارات، فرض «تويتر» قيودا على منشور لترامب انتقد فيه قرار المحكمة العليا بالسماح بفرز الأصوات البريدية في بنسلفانيا، حتى ما بعد ثلاثة أيام لليلة انتخابات الثالث من نوفمبر، وقال إنه قرار خطير جدا سيسمح بتفشي الغش والتزوير من دون رادع وسيفضي إلى أعمال عنف في الشوارع. وعرقل الموقع قدرة المستخدمين على إعادة نشر التغريدة، ونشر تحذيرا يقول «بعض أو كل المحتوى في هذه التغريدة مشكوك فيه وقد يكون مضللاً بشأن انتخابات أو عملية مدنية أخرى». وقال متحدث باسم «تويتر» إن الإجراء يتسق مع سياسة النزاهة المدنية التي يطبقها الموقع، مضيفا أن تويتر سيقيد بشكل ملموس التعليقات على تغريدة ترامب. فيما أرفق موقع «فيسبوك» تحذيراً مع الرسالة نفسها التي نشرتها صفحة ترامب على منصة التواصل الاجتماعي، ونشر إخلاء مسؤولية نوه فيه إلى أن التصويت عبر البريد ومن خلال مراكز الاقتراع مشهود لهما بالجدارة بالثقة في الولايات المتحدة وأن تزوير الأصوات نادر جداً.