أنقرة (وكالات)

يبذل عمال إغاثة قصارى جهدهم للعثور على ناجين بين أنقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا غداة زلزال قوي أسفر عن مقتل 35 شخصاً في هذا البلد وفي اليونان المجاورة.
في بايرقلي في محافظة إزمير التركية حاول عمال إغاثة مجهزون بحفارات طوال الليل شق طريقهم بين الركام الهائل لمبنى من 7 طوابق، وعلى مسافة قريبة، تعالت أصوات جموع محتشدة عندما أخرج عمال الإغاثة جثة من بين الأنقاض. 
ووقع الزلزال الذي قدر معهد الجيوفيزياء الأميركي قوته بسبع درجات على مقياس ريختر والسلطات التركية بـ6.6 درجة أمس الأول، في بحر إيجه جنوب غرب إزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا وقرب جزيرة ساموس اليونانية.
وجراء قوة الزلزال شعر سكان إسطنبول وأثينا به، وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمدّ بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.
وفي بايرقلي التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة نصبت السلطات خياماً للسماح لأبناء المنطقة بتمضية ليلتهم ووزعت عليهم الحساء.
وفي الحي تعلو أصوات المطارق والحفارات وأحياناً يطلب المسعفون لزوم الصمت التام أملاً بسماع ناجين محتملين قبل استئناف عملهم الدؤوب.
ومنذ الزلزال انتشل نحو 100 شخص على قيد الحياة من بين الأنقاض على ما قال أمس، وزير البيئة مراد كوروم. واختار الكثير من أبناء المنطقة الذين صمدت منازلهم البقاء في الخارج، والخوف من الهزات الارتدادية كبير.
ونشر أكثر من 6 آلاف عامل إنقاذ في المنطقة المتضررة على ما أوضحت الرئاسة التركية.
وأحيت الهزة الأرضية القوية المخاوف من حدوث زلزال هائل يتوقعه الخبراء في عاصمة البلاد الاقتصادية.
وفي العام 1999 ضرب زلزال قوته 7.4 درجة شمال غرب تركيا قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو الألف في إسطنبول.