واشنطن، لندن (الاتحاد)

رأى مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرج أن الانتخابات الرئاسية الأميركية الثلاثاء المقبل ستكون بمثابة اختبار لأربع سنوات من العمل والتعديلات في شبكة التواصل الاجتماعي لاستئصال التدخل الأجنبي ومكافحة قمع الناخبين والدعوات إلى العنف، وقال وفق ما نقلت عنه شبكة «بلومبيرج»: «الأسبوع المقبل سيكون بالتأكيد اختباراً لفيسبوك. نزاهة الانتخابات ستظل تحدياً مستمراً».
وتواجه «فيسبوك» انتقادات شديدة منذ انتخابات 2016، عندما استخدم عملاء روس هذه الشبكة و«إنستجرام» لنشر معلومات مضللة وهي جهود استغرق اكتشافها شهوراً. وقال زوكربيرج «إن الشركة قطعت شوطاً طويلاً منذ ذلك الحين، حيث أزالت 100 شبكة منسقة مماثلة من روسيا والصين وإيران وأماكن أخرى، وبنت أنظمة أفضل لاكتشاف الهويات المزيفة». وأعرب زوكربيرج عن القلق من احتمال أن تستغرق نتائج الانتخابات أياماً أو أسابيع، وخطر حدوث اضطرابات مدنية في جميع أنحاء البلاد بعد فرز الأصوات.

.. وتحرك لـ«إضراب عام»
كشف النقاب أمس عن بدء نقابات عمال أميركية مناقشة فكرة الإضراب العام إذا رفض الرئيس دونالد ترامب قبول نتائج الانتخابات الرئاسية في حال فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن، في خطوة غير مسبوقة، حيث لم تشهد الولايات المتحدة أي إضراب عام منذ عام 1946، وكان ذلك مقتصراً على أوكلاند في كاليفورنيا.
وكان اتحاد العمال في «روتشستر» بنيويورك، أول مجموعة نقابية تدعم الفكرة رسمياً. وحذت اتحادات النقابات في سياتل وغرب ماساتشوستس حذوها، ووافقت على قرارات تنص على ضرورة النظر في إضراب عام إذا سعى ترامب إلى تقويض نتائج الانتخابات.
ونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن رئيس اتحاد عمال منطقة روتشستر-جينيسي فالي دان مالوني، إن مجموعته التي تضم 100 ألف عضو تبنت القرار لحمل الأعضاء على مناقشة الفكرة، من النقابات المحلية إلى اتحاد العمال الرئيسي الذي يمثل أكثر من 12.5 مليون شخص.
وصوت اتحاد روتشستر للإعداد لإضراب عام لجميع العمال، إذا لزم الأمر، لضمان انتقال سلمي للسلطة بموجب الدستور كنتيجة للانتخابات الرئاسية لعام 2020. كما صوت قادة نقابات للوقوف بحزم أمام معارضة أي جهد لتخريب أو تشويه أو تحريف أو تجاهل للنتيجة النهائية للانتخابات. وقال إريك لوميس، مؤرخ الحركة العمالية بجامعة رود آيلاند: «هناك الكثير من الكلام في اليسار عن إضراب عام. وإذا حصل سيخرج من الحركة العمالية القائمة».