عواصم (وكالات)

أعرب المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها عن قلقه من احتمالات تعرض بعض الدول في المنطقة لخطر نقص في عدد أسرة وحدات الرعاية المركزة وسط زيادة جارية في إصابات «كوفيد- 19». وتركز قلق المركز الأوروبي حول الدول والمناطق التي لم تشهد زيادة في الربيع، وبالتالي قد تكون أقل استعداداً حسبما قال المركز التابع للاتحاد الأوروبي.
وأضاف: «رغم أنه ليس لدينا بيانات محددة بشأن السعة الحالية للمستشفيات، نعتقد أن الطلب على المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة، قابل للزيادة بشكل كبير لدرجة سوف تتعرض فيها المستشفيات للضغط». 
وفي 25 أكتوبر، كانت الوكالة قد قالت إن المستشفيات أو وحدات الرعاية المركزة في 24 دولة استقبلت المزيد من المرضى جراء الفيروس مقارنة بالأسبوع السابق عليه.
وتابع المركز: «على عكس الزيادة في ربيع 2020، فإن العدوى تزيد الآن بأسلوب أكثر اتساعاً، ما يؤثر على أجزاء أوسع من الأراضي الوطنية في نفس الوقت».
وفرضت فرنسا أمس، إغلاقاً تاماً في إطار مساعيها للتصدي للموجة الثانية لفيروس كورونا. وشهدت العاصمة الفرنسية في ساعات متأخرة ليلة أمس الأول، مظاهرات احتجاجية ضد قرار الحكومة فرض إغلاق شامل في عموم البلاد، على خلفية ارتفاع وتيرة تفشي فيروس كورونا.
في غضون ذلك، ارتفعت الإصابات العالمية بفيروس كورونا بأكثر من نصف مليون حالة أمس الأول، في زيادة قياسية يومية مما رفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس على مستوى العالم إلى 44 مليوناً و708 آلاف و172 حالة وفقاً لبيانات إحصائية نشرتها وسائل الإعلام أمس. وسجلت أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية أكثر من 66 بالمئة من حالات الإصابة العالمية وأكثر من 76 بالمئة من الوفيات فيما ما زالت الولايات المتحدة تتصدر الإصابات العالمية بالفيروس بنحو 8.9 مليون حالة إلى جانب 228 ألف حالة وفاة.