جمال إبراهيم (عمّان)

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أهمية تكثيف الجهود الدولية المستهدفة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ويحفظ وحدة أراضيها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها، ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها، ويقضي على الإرهاب ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.
وقال الصفدي خلال استقباله في عمّان المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكساندر لافرينتيف الذي يزور المملكة على رأس وفد يضم عدداً من كبار المسؤولين الروس إن: «تجمع الركبان هو مسؤولية أممية - سورية، حيث إنه تجمع لمواطنين سوريين».
ويقع مخيم الركبان في الصحراء السورية على الحدود مع الأردن، ويقطنه قرابة 40 ألف سوري. وقال إن: «حل مشكلة الركبان يكمن في عودة قاطنيه إلى المناطق التي جاؤوا منها، وإن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم يجب أن تأتي من الداخل السوري».
وشدد على أن: «الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية في ما يتعلق باللاجئين، إذ يقدم لهم كل العون إلى حين عودتهم إلى وطنهم»، مؤكداً أن: «قضية اللاجئين هي مسؤولية دولية».
وشدد الصفدي، على ضرورة تثبيت الاستقرار في سوريا وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة السوريين في المناطق السورية التي تحتاج هذه المساعدات، خصوصاً في الجنوب السوري.