القاهرة (الاتحاد)

رحبت دول عربية وعالمية، بوقف إطلاق النار في ليبيا، والذي توصلت إليه، أمس، اللجنة العسكرية الليبية المشتركة في إطار مفاوضات جنيف.
وأكدت كل من السعودية ومصر والولايات المتحدة وإيطاليا وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ترحيبها بالاتفاق باعتباره «خطوة أساسية نحو السلام»، ودعت الأطراف كافة للالتزام بالاتفاق وتطبيقه.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن «تطلع المملكة بأن يمهد الاتفاق الطريق لإنجاح التفاهمات الخاصة بالمسارين السياسي والاقتصادي، بما يسهم في تدشين عهد جديد يُحقق الأمن والسلام والسيادة والاستقرار لليبيا وشعبها الشقيق».
ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ، أن النجاح الذي تحقق جاء استكمالاً لأول اجتماع مباشر استضافته مصر في الغردقة نهاية سبتمبر الماضي، كما ثمّن اتفاق العسكريين الليبيين على الحفاظ على الهدوء في الخطوط الأمامية، وتجنب التصعيد، ودعا الدول المنخرطة في الشأن الليبي إلى الإسهام في الجهد الحالي، وضمان عدم التصعيد. 
ومن جانبه، رحب أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتوقيع الاتفاق الدائم وأشاد أبو الغيط بهذه الخطوة المهمة، ووصفها بالإنجاز الوطني الكبير الذي من شأنه أن يثبت الأمن والاستقرار في أرجاء الدولة الليبية كافة.
ومن جهتها، وصفت ألمانيا التي تسعى بقوة لإيجاد تسوية سياسية للنزاع في ليبيا، الاتفاق بأنه «أول نجاح حاسم» في ذلك الاتجاه.
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: «إن المفاوضات أدت إلى أول نجاح حاسم»، معتبراً أنه «أساس جيد لإيجاد حل سياسي مقبل».
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أنّ الاتفاق «خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار» في البلاد.
وقال المتحدث باسم شؤون سياسات الاتحاد الأوروبي الخارجية بيتر ستانو: «من المهم جداً كذلك أن يطبّق هذا الاتفاق».
وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية أنها «ترحب ترحيباً حاراً بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف». وعبرت عن أملها في أن يسجل مزيد من التطورات في الحوار السياسي الليبي.