أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن إسرائيل والسودان وافقا على إقامة علاقات دبلوماسية.
وأبرم ترامب الاتفاق في اتصال هاتفي، اليوم، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ورئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان.
وقال ترامب، خلال إعلان التوصل إلى الاتفاق، إنه يتوقع أن يوافق الفلسطينيون ودول أخرى على إقامة علاقات أوثق مع إسرائيل في الأشهر المقبلة، مضيفا أن خمس دول عربية أخرى على الأقل ترغب في إقامة علاقات مع إسرائيل.
ورحب نتنياهو، خلال المكالمة الهاتفية مع ترامب أمام صحفيين في البيت الأبيض، باتساع دائرة السلام.
وكتب جود ديري نائب المتحدث باسم البيت الأبيض في موقع تويتر "أعلن الرئيس أنّ السودان وإسرائيل توافقا على إقامة علاقات بينهما، في خطوة كبيرة جديدة نحو السلام في الشرق الأوسط". 
كان مصدران في الحكومة السودانية كشفا، أمس الخميس، أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك مستعد للمضي في إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بمجرد موافقة البرلمان الانتقالي، الذي لم يُشكل بعد، على الخطوة.
ولم يتضح بعد متى سيُشكل المجلس.
وقال مصدر رفيع إن رئيس الوزراء حمدوك سيوافق على المضي في الخطوات التي بدأها رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان في إقامة العلاقات مع إسرائيل، شريطة أن يوافق المجلس التشريعي بعد تكوينه على قرار إقامة العلاقات مع إسرائيل.
وقال المصدران الكبيران في الحكومة السودانية إن حذر الخرطوم يعكس مخاوف من أن تؤدي خطوة كبيرة كهذه على صعيد السياسة الخارجية، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية عميقة، إلى إفساد التوازن، وتعريض الحكومة أيضاً للخطر.
وفي غضون ذلك، أفادت مصادر محلية في تل أبيب أن وفداً إسرائيلياً زار الخرطوم، أمس الخميس، لبحث إقامة العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من شهر على توقيع الإمارات معاهدة السلام مع إسرائيل.