أصبحت إسبانيا، اليوم الأربعاء، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والسادسة في العالم، تتجاوز عتبة مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد.
وسجلت البلاد 1,0005,295 حالة وفق الحصيلة اليومية لوزارة الصحة. 
وسجل البلد 16973 إصابة و156 وفاة خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع الإجمالي إلى 34366 وفاة نتيجة الفيروس.
تأتي هذه الزيادة في الحالات اليومية المسجلة رغم ما اتخذته السلطات من التدابير لاحتواء الموجة الثانية للوباء. 
من بين تلك التدابير، الإغلاق الجزئي حيث انضمت مدينة بورغوس (شمال) ليل الثلاثاء الأربعاء إلى قائمة المدن المغلقة جزئيا. وستواجه منطقة نافاري (شمال) المصير نفسه اعتباراً من الخميس. وكانت العاصمة مدريد ومدينة برشلونة، كبرى مدن إقليم كاتالونيا، قد تعرضتا لإغلاق جزئي قبل أسابيع. 
لكن يبدو أن تلك الإجراءات لم تؤد بعد للنتائج المرجوة. وهو ما جعل الحكومة الإسبانية تناقش فرض حظر تجول للجم ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 مع المعارضة في إجراء قد يشمل منطقة مدريد التي ينتشر فيها الوباء إلى حد كبير.
وأوضح وزير الصحة سلفادور إييا، خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، "سندرس هذا الخيار مع مدريد ومع المناطق الأخرى" في البلاد.
وكانت فرنسا وبلجيكا وسلوفينيا وبعض المناطق في إيطاليا أعلنت في الأيام الأخيرة فرض حظر تجول ليلي لإرغام السكان على خفض نشاطاتهم الاجتماعية للجم وتيرة الإصابات.