قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة بدأت عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
جاءت تصريحات بومبيو للصحفيين بعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن اسم السودان سيرفع من تلك القائمة بمجرد تحويل أموال لتعويض ضحايا أميركيين وأسرهم. 
وعندما سُئل عن الموعد المتوقع لرفع اسم السودان من القائمة، قال بومبيو للصحفيين "لا أعرف التوقيت الدقيق لكننا بدأنا العملية".
كان محافظ بنك السودان المركزي محمد الفاتح زين العابدين أعلن، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، أن الخرطوم حوّلت ما اتفق عليه من تعويضات لضحايا أميركيين لهجمات مسلحة ولأسرهم.
وهذه المدفوعات، البالغة 335 مليون دولار أميركي، تدخل ضمن اتفاق مع الولايات المتحدة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وبسبب العقوبات الأميركية التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، فإن السودان معزول إلى حدٍّ كبير عن النظام المصرفي العالمي. لكن زين العابدين قال، إن البنوك المحلية ستستعيد علاقات المراسلة في الأسبوع المقبل بعد الخطوة الأميركية.
كان ترامب أعلن، مساء الاثنين، التوصل إلى اتفاق مع الخرطوم يتيح شطب اسم السودان من اللائحة.
وكتب ترامب على «تويتر»: «خبر ممتاز. وافقت الحكومة الجديدة في السودان، التي تحرز تقدماً فعلياً، على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم».
وأضاف: «بمجرد دفع التعويضات، سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. أخيراً، العدالة للشعب الأميركي وخطوة كبيرة للسودان».
وتتعلق التعويضات بهجمات القاعدة في العام 1998 على السفارات الأميركية في كينيا وتنزانيا، والتي أسفرت عن مقتل 200 شخص.
ووضع السودان، منذ عام 1993، على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية.