حسام عبدالنبي (دبي)

أكد مسؤولون وخبراء ماليون أهمية اتفاقيات التعاون التي وقعتها دولة الإمارات وإسرائيل، أمس، باعتبارها إحدى ثمار معاهدة السلام بين البلدين، وكونها تأكيداً على وفاء الأطراف كافة بتعهداتهم والعمل لصالح تعزيز الرخاء المشترك لدول المنطقة، مؤكدين أن تلك الاتفاقيات تتضمن منافع اقتصادية متنوعة أهمها تحسين حياة شعوب المنطقة وتوفير مزيد من فرص العمل.
وأوضحوا أن هذه الاتفاقيات ترسي أسس الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في مختلف المجالات الحيوية.
ومن جانبه، قال محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة: «إن إنشاء الصندوق الإبراهيمي يعتبر أحد ثمار معاهدة السلام التاريخية، ومشاركة المؤسسة الأميركية الدولية لتمويل التنمية في هذا الصندوق يعكس الطابع الدولي للصندوق»، متوقعاً أن يكون للصندوق تأثيرات إيجابية، بما يعزز التعاون الاقتصادي والازدهار في المنطقة. 
وأوضح النعيمي أنه من خلال مساهمة الصندوق في تنفيذ عدد من المشاريع، ستتمكن الدول من توفير فرص عمل للشباب وتحسن مستويات المعيشة وهو أمر حيوي ويشكل أحد تحديات الفترة المقبلة، مشدداً على أن تمكين الشباب من بناء مستقبل ودعم ريادة الأعمال من خلال الجمع بين الأعمال والتمويل والدعم الحكومي يزرع الأمل في نفوسهم ويجعلهم أكثر ارتباطاً بأوطانهم وأكثر إدراكاً لبعد نظر قيادة دولة الإمارات.
ومن جهة أخرى، تجري الإمارات وإسرائيل مشاورات بشأن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل في القريب العاجل. وحسب محمد علي فرحان، الخبير المحاسبي، فإن هناك 6 مكاسب أساسية من توقيع اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي، وهي إزالة المصاعب المتعلقة بتدفق الاستثمارات الوافدة والتجارة عبر الحدود، وتعزيز الأهداف الإنمائية للدولة وتنويع مصادر الدخل القومي، وإزالة الازدواج الضريبي والضرائب الإضافية لمواجهة حالات التهرب عن سداد الضرائب، إلى جانب توفير الحماية الكاملة للمكلفين من الازدواج الضريبي سواء المباشر أو غير المباشر.
ولفت إلى أن المكاسب أيضاً تشجيع تبادل السلع والخدمات وحركة رؤوس الأموال، ومراعاة التغيرات البارزة التي يشهدها الوسط الاقتصادي والمالي والضريبي العالمي.