الكويت (وكالات) 

دعا أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، أمس، إلى الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات، وقال في كلمة ألقاها في افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس التكميلي لمجلس الأمة: «أثبتت وحدتنا الوطنية على مر السنين أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات والأخطار والأزمات». وأضاف قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في الخامس من ديسمبر: «نؤكد استمرارنا على نهج الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ونؤكد التزامنا بالديمقراطية والدستور ودولة القانون والحرص على ترشيد التجربة البرلمانية». 
وأضاف أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان. وقال: «نحن أمام تجربة جديدة من الانتخابات، وأدعو الناخبين لحسن الاختيار، وأن تكون الفزعة للكويت والولاء لها أولاً وأخيراً، ومتابعة أداء ممثلي الأمة وسلامة ممارساتهم البرلمانية في تجسيد الرقابة الجادة والتشريع البناء، والالتزام بأحكام الدستور نصاً وروحاً». وتابع قائلاً: «على صعيد عملنا الخليجي، سنواصل مساعينا الخيرة لإنهاء الخلاف الذي نشب بين الأشقاء والذي أضعف وحدتنا وأضر بمكتسباتنا، وسنواصل العمل على دعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
ومن جهته، دعا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، في كلمة أمام الجلسة، إلى زيادة الجهود الرامية لتنويع مصادر الدخل، وترشيد الإنفاق والاستهلاك دون إلحاق الضرر بالمواطنين. وقال إن الحكومة تسعى لإيجاد أدوات أكثر استدامة لتمويل الميزانية التي تمثل مرتبات العاملين في القطاع الحكومي والدعم فيها 71 في المئة من الإنفاق في السنة المالية 2020-2021. 
وأكد رئيس الوزراء الكويتي التزام الكويت بسياسة خارجية راسخة، مضيفاً «إننا ندرك جميعاً حجم التحديات الجسيمة على مستوى تطورات الأحداث في منطقتنا ما يستوجب العمل للحفاظ على أمننا ومصالحنا». وجدد التزام الكويت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتأييدها لكافة الجهود الهادفة إلى الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وقال: «سنواصل المساعي لإنهاء الخلاف الخليجي الذي أضعف قوتنا».
من ناحيته، تطرق رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، إلى عدد من الملفات التي تواجه المجلس، قائلاً: «إن هناك العديد من الملفات والتحديات أمام المجلس المقبل التي لا تحتمل التأجيل».