أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم)

حذرت مصادر أمنية وقبلية سودانية في تصريحات لـ«الاتحاد» من خطورة التصعيد الحالي في شرق السودان، وذلك عقب سقوط 7 قتلى و23 جريحاً في اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين وأخرى قبلية.
وطالب المتظاهرون بإلغاء قرار رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بإعفاء الوالي المعين صالح عمار، الذي ينتمي لقبيلة البني عامر، والذي أدى قرار تعيينه إلى احتجاج مكونات قبلية أبرزها قبيلة البجا. 
وقالت المصادر: «إن حالة الاحتقان الحالية في مدن الشرق خطيرة، والوضع مرشح لمزيد من التدهور، إن لم تتحرك الخرطوم بشكل عاجل، لمعالجة الموقف بحكمة». 
واتهم والي كسلا المقال صالح عمار قوات الشرطة بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، فيما أعلن أسامة سعيد رئيس مؤتمر البجا المعارض رفضه استخدام القوات الحكومية العنف المفرط في التصدي للمتظاهرين السلميين. 
ومن ناحية أخرى، وقع حمدوك عقوداً مع شركتين إحداهما أميركية والأخرى متعددة الجنسيات لتطوير حقول النفط ومنشآت الغاز ومحطات الكهرباء وسد مروي.