تستعد الحكومة الإيطالية، اليوم الاثنين، لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد انتشار فيروس كورونا، مؤكدة أن الإغلاق التام للبلاد لن يكون ضرورياً. 
وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي للصحفيين خلال زيارة لمدينة تارانتو الجنوبية «نود تبني المرسوم الجديد بالإجراءات الجديدة الليلة». 
ومن المتوقع أن ينص المرسوم على حظر الحفلات الخاصة، ويحد من أعداد الحضور في الاحتفالات، مثل حفلات الزفاف والتعميد والجنازات. ومن المرجح أيضاً أن يفرض مواعيد إغلاق مبكرة للحانات والمطاعم وحظر أي تجمع خارجها، وفقاً لتقارير صحفية متعددة. 
ورداً على سؤال عما إذا كانت القيود يمكن أن تمتد في نهاية المطاف إلى إغلاق وطني جديد، قال كونتي «لا»، لكنه قال إنه يمكن أن تكون هناك عمليات إغلاق «محلية للغاية إذا استمر منحنى العدوى في الارتفاع». 
وحتى الأول من أكتوبر الجاري، ظل عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيطاليا أقل من 2000 حالة يومياً، لكن الأرقام ارتفعت منذ ذلك الحين، وتجاوزت 5700 حالة يوم السبت، وهو قريب من الرقم القياسي. 
واليوم الاثنين، انخفض الرقم إلى 4619 إصابة، لكن أرقام الإصابة بعد نهاية الأسبوع تميل دائماً إلى الانخفاض بسبب انخفاض القدرة على إجراء اختبارات يومي السبت والأحد. 
وبهذا التحديث الأخير، يصل إجمالي عدد الإصابات في إيطاليا إلى 359569 إصابة. وزاد إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن وباء «كورونا» بمقدار 39 وفاة لتصل إلى 36205 وفيات.