عواصم (وكالات) 

ذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس، أن لقاحاً ضد «كوفيد - 19» ربما يكون جاهزاً بحلول نهاية العام.
وأضاف، في ختام اجتماع استمر يومين للمجلس التنفيذي للمنظمة حول الجائحة: «سنحتاج إلى لقاحات، وثمة أمل أن يكون لدينا لقاح بنهاية العام الجاري.. ثمة أمل».
وهناك تسعة لقاحات تجريبية لدى مبادرة «كوفاكس»، التي تقودها منظمة الصحة العالمية، وتهدف إلى توزيع ملياري جرعة لقاح واقية من «كوفيد - 19» بحلول نهاية 2021.
وأصيب أكثر من 35.5 مليون بفيروس كورونا المستجد، تُوفي منهم أكثر من مليون و45 ألف شخص، حول العالم منذ الإبلاغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر الماضي، فيما تعافى قرابة 25 مليوناً.
وفي غضون ذلك، دعت منظمة الصحة في أوروبا، أمس، الحكومات إلى مكافحة الإرهاق المتزايد لدى الناس من جراء فيروس كورونا المستجد، وإجراءات التقييد المفروضة، والذي زاد بنسبة 60 في المئة في بعض الأماكن.
وذكر هانس كلوغه مدير المنظمة الإقليمي لأوروبا في بيان: «بالاستناد إلى بيانات المسح التي تم تجميعها من بلدان المنطقة، يمكننا أن نلاحظ، كما كان متوقعاً، أن الإرهاق لدى الذين استطلعت آرائهم آخذ في الازدياد، ومن المقدر أنه بلغ الآن أكثر من 60 في المئة، في بعض الحالات».
وأشار إلى أن السكان قدموا «تضحيات كبيرة» في الثمانية أشهر الماضية، ومع ظهور أولى الإصابات بكوفيد - 19.
وكتب: «لقد كان الثمن غير عادي وقد أرهقنا جميعاً، أينما أقمنا ومهما فعلنا، في ظل هذه الظروف، ومن السهل والطبيعي أن نشعر بالوهن والإحباط».
ولمواجهة هذا «الإرهاق»، يجب على السلطات الاستماع إلى الناس والعمل معهم لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي لا تزال معدلات انتشاره عالية في جميع أنحاء أوروبا.
وأضاف كلوغه: «علينا أن نلبي احتياجاتنا بطرق جديدة ومبتكرة، لنكن مبدعين وجريئين لتحقيق ذلك». وأشار بشكل خاص إلى نموذج البلدية الدنماركية التي أشركت الطلاب في تنفيذ بروتوكول الاستقبال الجديد، الذي يحترم المتطلبات الصحية في بداية العام الدراسي.
وسجلت منطقة أوروبا بمنظمة الصحة العالمية، التي تضم 53 دولة، بما في ذلك روسيا، أكثر من 6.2 مليون إصابة مؤكدة وحوالي 241 ألف حالة وفاة بالفيروس، وفقاً لجدول المراقبة بالمنظمة.