واشنطن (وكالات) 

أفاد شون كونلي طبيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بأن ترامب يتحسن بشكل طيب جداً، ولم تظهر عليه أعراض «كوفيد-19»، وذلك بعد يوم واحد من العودة إلى البيت الأبيض، إثر نقله للمستشفى مصاباً بفيروس كورونا المستجد.
وقال شون كونلي، وهو من ضباط البحرية: «إن فريقاً من الأطباء التقى الرئيس صباح أمس»، موضحاً في بيان أصدره البيت الأبيض، أن ترامب «قضى أول ليلة مريحة في المنزل، ولم تظهر عليه أعراض، وما زالت المؤشرات الحيوية والفحص البدني مستقرة».
ومن جانبه، قال ترامب: إنه يتطلع للمناظرة المقررة أمام جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأسبوع المقبل، مؤكداً أنه يشعر بأنه على ما يرام في أعقاب أول ليلة له في البيت الأبيض. وقال ترامب على«تويتر»: أتطلع إلى المناظرة مساء الخميس 15 أكتوبر في ميامي.. ستكون رائعة.
وتظهر بيانات التصويت المبكر تهافت الأميركيين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة بعد أقل من شهر، في الثالث من نوفمبر المقبل، بوتيرة لم يسبق لها مثيل، وهو ما يشير إلى إمكانية تسجيل إقبال قياسي في المنافسة بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.
وقبل حلول موعد الانتخابات بأربعة أسابيع كان أكثر من أربعة ملايين أميركي أدلوا بالفعل بأصواتهم، وهو ما يتجاوز بكثير عدد المشاركين في مثل هذا الوقت قبل انتخابات عام 2016 والذي بلغ 75 ألفاً، وفقاً لمشروع الانتخابات الأميركية، الذي يعمل على تجميع بيانات التصويت المبكر.
وقال مايكل مكدونالد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة فلوريدا والذي يدير المشروع: إن ما ساهم في هذه الزيادة التوسع في التصويت عن طريق البريد، الذي يعتبر وسيلة آمنة للإدلاء بالأصوات في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، وإن تلك الزيادة تدل على حرص على المشاركة في تحديد مصير ترامب السياسي.
وأضاف: لم نشهد من قبل هذا الكم يدلي بصوته قبل الانتخابات. وتابع: يدلي الناس بأصواتهم حين يحسمون أمرهم، ونحن نعلم أن كثيرين حسموا أمرهم منذ فترة طويلة، ولديهم بالفعل رؤية تتعلق بترامب.
ودفعت الزيادة الكبيرة في أعداد المشاركين في التصويت المبكر مكدونالد لتوقع تحقيق إقبال قياسي يصل إلى نحو 150 مليوناً، أي ما يمثل 65 في المئة من المؤهلين للإدلاء بأصواتهم، وهي أعلى نسبة منذ 1908.
وقال مكدونالد: إن الأعداد الواردة، حتى الآن، جاءت من 31 ولاية، وستزداد سريعاً مع بدء انتخابات مبكرة بالحضور الفعلي في مزيد من الولايات في الأسابيع القليلة المقبلة. وتسمح كل الولايات باستثناء نحو ست بقدر ما من التصويت المبكر بالحضور الشخصي.
وحشد ترامب مراراً الرأي العام ضد التصويت عن طريق البريد، موجهاً اتهامات بأن هذه الطريقة تفتح الباب أمام التلاعب. ويقول خبراء: إن التلاعب نادر الحدوث.
 وظهرت بوادر على أن انتقادات الرئيس هذه قد ثبطت همة الجمهوريين عن التصويت عن طريق البريد. وقال مشروع الانتخابات: إن الديمقراطيين سجلوا أكثر من مثلي أصوات الجمهوريين في سبع ولايات تعلن بيانات تسجيل الناخبين وفقاً للتصنيف الحزبي.