أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم)

أعلن مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان «أوتشا» تضرر أكثر من 557 ألف سوداني جراء الفيضانات والسيول منذ بداية موسم الأمطار في يونيو الماضي.
وقال تقرير للمكتب الأممي نشر أمس، إن أكثر من 557 ألف شخص تضرروا من الفيضانات في 17 ولاية من أصل 18 ولاية في السودان.
وأوضح أن أكثر الولايات تضرراً من الفيضانات هي الخرطوم وشمال دارفور وسنار والتي تمثل 43% من جميع المتضررين.
وأشار التقرير إلى أن كثافة الأمطار الغزيرة، خلال الأسبوع الماضي، تسببت في مزيد من الفيضانات والنزوح والوفيات.
وذكر أن الأمطار الغزيرة والفيضانات تسببت بمعظم أنحاء السودان في سلسلة من الدمار، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية والأراضي الزراعية وسبل العيش الأخرى. وأضاف: «يبدو أن أكثر من 500 كيلو متر مربع من الأراضي غمرت في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وحدها، وفقاً لصور الأقمار الصناعية». 
وأعلن مجلس الأمن والدفاع في السودان، السبت الماضي، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها منطقة كوارث طبيعية.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، أن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت السودان أضرت بما يقرب من 30 مرفقاً صحياً. وقالت المتحدثة الإعلامية باسم المنظمة فضيلة الشايب: إن منظمة الصحة  استجابت بالفعل لتداعيات السيول عبر توفير الأدوية والإمدادات الجراحية وأدوية الكوليرا وغيرها من الإمدادات الأساسية للمجتمعات المتضررة. وأضافت أن المنظمة تدعم أيضاً 10 عيادات صحية متنقلة في النيل الأزرق وشمال دارفور والبحر الأحمر وكسلا ووسط دارفور وستبدأ 4 عيادات أخرى العمل في الخرطوم في الأيام المقبلة.