عواصم (وكالات)

جددت منظمة الصحة العالمية أمس، دعوتها لدول العالم والقطاع الخاص لتوفير التمويل العاجل لتحالف «اكت»، لتسريع تطوير أدوية علاج ولقاحات واختبارات تشخيص لفيروس «كوفيد-19». ووجه مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس ادهانوم في مؤتمر صحفي الشكر للجهات التي تبرعت حتى الآن بمبلغ 2.7 مليار دولار أمريكي، مشيرًا إلى أن هذه المساهمات تمثل أقل من 10 % من التمويل اللازم، وهناك فجوة في التمويل تبلغ 35 مليار دولار.
ودعا إلى توفير الموارد للتقدم في عمل التحالف وتحقيق نتائج من سبتمبر الجاري وحتي نهاية العام، مؤكداً أهمية عمل هذا التحالف الذي أنشئ في أبريل الماضي بالشراكة مع المفوضية الأوربية، لتمويل البحوث والتوصل لمنتجات للقضاء على الوباء كاللقاحات والأدوية وترخيصها وإيصالها إلى البشر بإنقاذ الأرواح.
وقال إن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستناقش في 30 سبتمبر الجاري في نيويورك دعم تحالف «اكت» وحشد الجهود. وأوضح أن هناك 180 لقاحاً محتملاً لكورونا، من بينها 35 وصلت إلى مرحلة التجارب السريرية على الإنسان، مشيرًا إلى أن ما من مرض في التاريخ المعاصر استدعى كل هذه الجهود.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة أمس، أن عدد الإصابات بوباء كورونا «كوفيد-19» في منطقة شرق المتوسط تجاوز المليوني حالة. وقال أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في بيان «وصل إقليمنا هذا الأسبوع إلى مرحلة مهمة أخرى، إذ تجاوز عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 مليونَي حالة». 
وطالبت المنظمة البلدان الـ 22 في المنطقة بمواصلة تنفيذ تدابير الوقاية المعروفة والمُثْبَتة، خصوصاً مع بدء العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء وموسم عدوى الإنفلونزا.
وقال المنظري في البيان «هناك بلدان عديدة نجحت في السيطرة على سريان المرض قبل بضعة أشهر، منها المغرب وتونس والأردن ولبنان، لكنها تشهد الآن تسارعاً في وتيرة ظهور الحالات». وأضاف أن «بلدانا أخرى تشهد اتجاهات متزايدة مثل ليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة والبحرين».