الرباط (وكالات)

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها أمس، تابعة لتنظيم «داعش»، وتم إحباط مخططاتها التي كانت وشيكة وبالغة التعقيد، وتستهدف منشآت وأهداف حساسة بالمغرب.
وأكد البيان الصادر عن المكتب أن الأبحاث والتحريات المنجزة، تشير إلى أن زعيم هذه الخلية الإرهابية، يصنف ضمن المشتبه بهم الخطيرين، وكان قد خطط بمعية بقية المساهمين للقيام بعمليات انتحارية إرهابية تستهدف عدة منشآت وأهداف حساسة بالمغرب، وذلك باستخدام عبوات متفجرة وأحزمة ناسفة بهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية، وذلك خدمة للأجندة التخريبية لما يسمى بتنظيم «داعش».
وأوضح بيان المكتب، أن أحد المشتبه فيهم الخمسة الذين جرى اعتقالهم أبدى مقاومة عنيفة، وأصاب أحد رجال الأمن بجرح بليغ، قبل أن يتم توقيفه بعد إطلاق عيارات نارية وقنابل صوتية، فيما حاول الثاني تفجير نفسه باستعمال قنينة للغاز من الحجم الكبير، اضطرت معها قوات الأمن إلى إطلاق عيارات نارية وقنابل صوتية وأخرى مصحوبة بدخان كثيف لحجب الرؤية عن المعني بالأمر، مما مكن من تحييد الخطر وإجهاض التهديدات الإرهابية الصادرة عنه.
وأضاف البيان أنه من ضمن المحجوزات الخطيرة التي تم ضبطها، ثلاث سترات مفخخة في طور التحضير، وثلاث كيلوغرامات تقريباً من «نترات الأمونيوم» علاوة على مجسم ورقي يرمز لشعار تنظيم «داعش».