هدى جاسم، وكالات (بغداد، أربيل)

شدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، على أهمية الحفاظ على سيادة البلاد وتسريع وتيرة التحضير لإجراء الانتخابات المبكرة، المقررة في يونيو من العام المقبل، وذلك بعد لقائه مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني في أربيل.
وقال الكاظمي في بيان صدر عن مكتبه عقب اللقاء إن «سيادة العراق هي الكلمة التي تجمعنا كعراقيين، ولا مجال للتفريط بها». وأضاف أن «الفرصة الآن متاحة لتعزيز العمل المشترك، وتقديم أفضل جهد يخدم المواطن العراقي، فضلاً عن تسريع وتيرة التحضير لإجراء الانتخابات المبكرة، بما يؤمن أفضل تعبير صادقٍ عن صوت الشعب العراقي واختياراته الحقيقية».
وتابع البيان أن بارزاني بين من جانبه أن حكومة الإقليم تهدف إلى حل جميع الملفات العالقة، وترسيخ الحلول طويلة الأمد ودعم جهود حكومة الكاظمي الساعية للإصلاح في كل المجالات.
وعلى صعيد مواز، التقى الكاظمي خلال زيارته لأربيل، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني. وذكر بيان آخر صادر عن مكتب الكاظمي، أن المباحثات تطرقت إلى التحديات التي يشهدها العراق، وتوحيد المواقف على المستوى الوطني، وإجراء الانتخابات المبكرة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الكاظمي زار في وقت لاحق معبر إبراهيم الخليل في قضاء زاخو على الحدود مع تركيا.
وقالت المصادر إن الزيارة بحثت ملفات عدة أبرزها المنافذ الحدودية والسيطرة عليها، وملف تصدير النفط من الإقليم، ورواتب الموظفين والمناطق المتنازع عليها، وقانون الانتخابات. وحددت حكومة الكاظمي السادس من يونيو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة.
ومنذ سنوات، توجد ملفات خلافية عالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، أبرزها إدارة الثروة النفطية وتقسيم إيراداتها، والمناطق المتنازع عليها بين الجانبين.

قصف تركي على دهوك تزامناً مع زيارة الكاظمي
سقطت 4 قذائف مدفعية أطلقتها تركيا، على قرية «أورمان» بناحية «كاني ماسي» التابعة لقضاء «العمادية» في محافظة دهوك، حيث وقعت اثنتان منها قرب منازل. وقال مدير ناحية «كاني ماسي» سربست صبري إن المدفعية التركية قصفت قرية أورمان مساء أمس، مبيناً أن قذيفتي مدفعية وقعتا على مقربة 70 متراً من مجموعة من البيوت السكنية.
يأتي هذا القصف بالتزامن مع زيارة يجريها رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي إلى إقليم كردستان، والتي شملت قضاء زاخو في دهوك أيضاً. وحول حجم أضرار القصف، أوضح سربست صبري أن القصف لم يسفر عن خسائر في الأرواح، لكنه أثار هلع الأهالي، وخاصة  القريبين من موقع القصف.
وتشن تركيا عدواناً ضد العراق منذ أكثر من شهرين بذريعة محاربة «حزب العمال الكردستاني».