بيروت (وكالات)

أعلن الجيش اللبناني، أمس، أن وحدات الهندسة التابعة له فجرت كمية من «نيترات الأمونيوم» تجاوز وزنها 4 أطنان، كان قد عثر عليها في وقت سابق في مرفأ بيروت.
وقالت قيادة الجيش في بيان إنه «تمت معالجة كمية نيترات الأمونيوم التي وجدت منذ أيام في مرفأ بيروت والبالغة زنتها 4 أطنان و350 كلغ، حيث عملت وحدات فوج الهندسة على تفجيرها في حقول التفجير التابعة للجيش».
وكان الجيش اللبناني، أعلن الخميس الماضي، العثور على كميات من «نترات الأمونيوم» قرب مدخل مرفأ بيروت.
وواصل عمال الإنقاذ التنقيب وسط أنقاض مبنى متداع في بيروت أمس، ولليوم الثالث على التوالي، أملا في العثور على أي أحياء رغم مرور أكثر من شهر على انفجار بيروت.
ولم يتمكن بعد حوالي 50 عاملاً ومتطوعاً من بينهم فريق متخصص من تشيلي من تحديد موقع أي شخص حي وسط الركام بعد أن رصدت أجهزة استشعار الخميس الماضي علامات على أنفاس وسخونة، لكنهم قالوا إنهم سيواصلون العمل ما دامت هناك أي فرصة مهما كانت ضئيلة لنجاة أحد، وضيقوا دائرة البحث.
وقال جورج أبو موسى مدير عمليات الدفاع المدني «في عملية الإنقاذ هذه، لا مجال لأن تفقد الأمل ولا مجال أن تقول إن هناك أمل مئة بالمئة». ويقع المبنى المتداعي الذي يجري البحث وسط أنقاضه بين حي «الجميزة» وحي «مار ميخائيل»، وهما من الأحياء الأشد تضرراً من الانفجار وبهما الكثير من المباني القديمة التي انهارت من قوة الهزة.
ويسير العمل ببطء لأن المبنى يوشك على الانهيار التام حسبما يقول عاملو الإنقاذ. وقال أبو موسى «هناك خطر كبير على الفريق، البناية متداعية كثيراً». ويبحث عمال الإنقاذ بين الركام بأيديهم وبالمجاريف، بينما تقوم حفارات آلية ورافعة بإزالة الكتل الثقيلة.
وأودى الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت في الرابع من أغسطس بحياة 191 شخصاً وأصاب 6500 ودمر أحياءً بأكملها.