واشنطن (رويترز) 

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن كوسوفو وإسرائيل اتفقتا على إقامة علاقات وروابط دبلوماسية، كما أعلن أيضاً أن صربيا وكوسوفو اتفقتا على تطبيع العلاقات الاقتصادية بينهما، في تحرك أشاد به الرئيس الأميركي باعتباره «انفراجة كبرى» بعد أكثر من عقد على إعلان كوسوفو الاستقلال عن صربيا في 2008.
ومن جانبه، أفاد الرئيس الصربي ألكسندر فوشيتش لصحفيين هناك، بأنه ما زالت هناك خلافات كثيرة بين صربيا والإقليم المنفصل، لكنه قال: «إن الاتفاق يمثل خطوة هائلة للأمام». وقال رئيس وزراء كوسوفو، عبد الله هوتي: «إن الاتفاق يتعين أن يؤدي إلى اعتراف متبادل بين البلدين».
وأوضح ترامب قائلاً: «تعهدت كل من صربيا وكوسوفو بالتطبيع الاقتصادي، والتركيز على خلق الوظائف والنمو الاقتصادي، يمكن للبلدين التوصل إلى انفراجة كبرى».
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه عقب المشاورات التي أجراها خلال الـ24 ساعة الأخيرة مع وزارة الخارجية وهيئة الأمن القومي وجهات أخرى، ستقيم إسرائيل وكوسوفو علاقات دبلوماسية بينهما.
وقال نتنياهو: «كما قلت في الأيام الأخيرة، تتوسع دائرة السلام والاعتراف بإسرائيل، ومن المتوقع انضمام دول أخرى إليها».
وتابع مكتب نتنياهو قائلاً: «اتصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء نتنياهو خلال لقائه مع رئيس الوزراء الكوسوفي عبد الله هوتي، وهنأ الزعيمين على قرارهما إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل وكوسوفو».
وجاء الإعلان بعد يومين من محادثات رفيعة المستوى بين الزعيمين ومساعدين كبار لترامب، ويعقب بفترة وجيزة اتفاق الشهر الماضي التاريخي بين الإمارات وإسرائيل على إقامة علاقات ثنائية بينهما.
وجاء إعلان السفارة بعد وقت قصير من قول نتنياهو إن إسرائيل وكوسوفو اتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية في أعقاب إعلان مماثل للرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن.
وقال مستشار الأمن القومي توني أوبرين، الذي شارك في الاجتماعات: «إن الاتفاق على توسيع نطاق الروابط الاقتصادية قد يمهد الطريق لحلول سياسية في المستقبل».