سلم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، إلى الزعماء السياسيين في بيروت خارطة طريق أعدتها باريس لإنجاز إصلاحات سريعة يحتاجها لبنان.
وتنص خارطة الطريق على النقاط التالية:
- استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي: وذلك من أجل إصلاح الاقتصاد. كما تطلب الخارطة وضع إطار زمني للمحادثات مع الصندوق خلال 15 يوما من تسلمها السلطة.
- اتخاذ خطوات سريعة لمحاربة الكسب غير المشروع. 
- تطبيق قانون لتقييد حركة رأس المال.
- بدء التدقيق في حسابات مصرف لبنان. وتعاني البنوك اللبنانية الشلل مع انهيار الليرة وتصاعد التوتر
- تنفيذ إصلاحات في قطاع الكهرباء الذي لا يزال عاجزاً عن إمداد سكان البلاد البالغ عددهم حوالي ستة ملايين نسمة بالكهرباء طوال اليوم.
- تأسيس هيئة وطنية لمحاربة الفساد في غضون شهر.
- تنفيذ الإصلاحات بحلول نهاية أكتوبر، وإلا فسيواجه القادة العقوبات.
علاوة على الأزمة الاقتصادية، التي يعاني منها لبنان، دمر انفجار هائل في مرفأ بيروت الشهر الماضي مناطق واسعة من المدينة، وتسبب في مقتل أكثر من 190 شخصاً، وألحق أضراراً تقدر بنحو 4.6 مليار دولار.
وكلف مصطفى أديب، سفير لبنان السابق في ألمانيا، برئاسة الوزراء قبل ساعات من وصول ماكرون. وينبغي على أديب ضمان الموافقة على حكومته قبل تولي المنصب وهو أمر كان يستغرق في العادة عدة شهور. وقال ماكرون إن السياسيين وافقوا على إنجاز مهمة تشكيل الحكومة في غضون أسبوعين.
وقال أديب، بعد لقاء مع سياسيين اليوم الأربعاء، «التحديات داهمة ولا تحتمل التأخير».