حثت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، روسيا على العمل من أجل تمديد معاهدة لمنع انتشار الأسلحة النووية بين الدولتين.
وأعلن مسؤولون أميركيون أن «الكرة في ملعب روسيا» في ما يتعلق بتمديد المعاهدة، لكنهم أقروا بأن الجانبين لا يزالان «بعيدين جداً» في عدد من القضايا.
ومن المقرر أن تنقضي مدة سريان اتفاقية «ستارت الجديدة»، التي تحدد عدد الرؤوس النووية التي ينشرها كل طرف بـ1550 رأساً، في فبراير 2021.
واختتم الوفدان الأميركي والروسي، اليوم، محادثات دامت يومين في العاصمة النمساوية فيينا في إطار المحادثات المستمرة حول معاهدة تكون بديلا من «ستارت الجديدة».
وقال رئيس الوفد الأميركي مارشال بيلينغسلي للصحافيين «هناك تقارب في بعض المجالات بين روسيا والولايات المتحدة، لكن لا نزال بعيدين جدا في عدد من القضايا الرئيسة».
وأضاف «الكرة الآن في ملعب روسيا».
وأكد بيلينغسلي «نحن على استعداد للتفكير في تمديد ستارت الجديدة لكن مثل هذا التمديد سيحصل فقط إذا تمكنا من... تبديد مخاوف كبيرة لدينا إزاء تعزيز روسيا لقدراتها غير المقيدة» وذلك في إشارة إلى أسلحة غير مشمولة بالاتفاقية الحالية.
وقال إنه يتعين أيضا تحسين إجراءات في المعاهدة تتعلق بالتحقق والشفافية.
وكرر بيلينغسلي الموقف الأميركي لجهة أن أي معاهدة مستقبلية يتعين أن تكون متعددة الأطراف مع مجال لانضمام الصين.
وشارك في المحادثات النووية، عن الجانب الروسي، سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي.
وقال ريابكوف، في ختام المحادثات اليوم الثلاثاء، إن «أولويات (الدولتين) في هذه المرحلة متباينة جدا». 
وأضاف، في تصريحات كررتها السفارة الروسية في فيينا، أن «روسيا تؤيد تمديد معاهد ستارت، لكنها غير مستعدة لدفع أي ثمن مقابل ذلك».
ولم يتم تحديد أي مواعيد لمزيد من المحادثات، وفق بيلينغسلي.