نيويورك (وكالات)

أكدت الأمم المتحدة مجدداً أن ميليشيات الحوثي الإرهابية لم تسمح حتى الآن بوصول خبراء تقنيين مستقلين إلى ناقلة النفط «صافر»، الراسية قبالة السواحل اليمنية على البحر الأحمر، وفق قرار مجلس الأمن لتقييم الأضرار ووضع الحلول قبل حدوث كارثة، وصفت بأنها ستكون أكبر من مما أحدثه تفجير مرفأ بيروت مؤخراً.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان: إن «الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء حالة ناقلة النفط الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن». وحث الأمين العام للأمم المتحدة على إزالة أي عقبات أمام الجهود اللازمة للتخفيف من المخاطر التي تشكلها ناقلة النفط صافر دون تأخير. ودعا على وجه التحديد إلى منح خبراء تقنيين مستقلين الوصول غير المشروط إلى الناقلة لتقييم حالتها وإجراء أي إصلاحات أولية محتملة.