هدى جاسم، وكالات (بغداد)

في اعتداء تركي سافر على الأراضي العراقية، قتل وأصيب أكثر من 20 شخصاً بينهم ضابطان من قوات حرس الحدود التابعة للجيش العراقي بقصف جوي شنته طائرة تركية مسيّرة على سيارات تابعة للمؤسسة العسكرية، قرب بلدة «سيدكان»، شمال شرقي أربيل.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان: إن القصف التركي استهدف عجلة عسكرية لحرس الحدود في منطقة «سيدكان»، وتسبب في مقتل آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الأولى، وآمر الفوج الثالث وسائق العجلة. وقالت مصادر محلية إن حصيلة القصف التركي بلغت 5 قتلى من حرس الحدود العراقي بينهم ضابطان، و10 قتلى من حزب العمال الكردستاني، فضلاً عن إصابة 5 مدنيين.
وقال مدير ناحية «سيدكان» إحسان جبلي إن القصف وقع بإحدى المناطق التابعة لناحية «سيدكان» الحدودية التابعة لقضاء «سوران» في محافظة أربيل. وأضاف أن جثث القتلى مازالت في مكان الضربة بسبب عدم مغادرة الطائرات التركية سماء المنطقة. وذكر شهود عيان أن طائرة مسيّرة قصفت اجتماعاً عقد، ظهر أمس، في منطقة «برادوست» بشمال أربيل بين حرس الحدود العراقي وعناصر حزب العمال الكردستاني.
وعقد مجلس وكلاء الأمن الوطني اجتماعاً برئاسة مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، ناقش فيها التجاوزات التركية على الأراضي العراقية.
وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان أن الأخير، «ترأس الجلسة الرابعة لمجلس وكلاء الأمن الوطني، بحضور جميع أعضاء المجلس، من وكلاء وزارات، الخارجية، والعدل، والداخلية، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، وجهاز الأمن الوطني، وجهاز مكافحة الإرهاب، وجهاز المخابرات الوطني، ورئاسة أركان الجيش، والجهات الأمنية الأخرى». وأضاف البيان، أن «المجلس ناقش الفقرات المثبتة على جدول أعماله، واتخذ التوصيات اللازمة بشأنها، وأهمها التجاوزات التركية على الأراضي العراقية».
وفي سياق آخر، قال الجيش العراقي إن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور رتل تابع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب قاعدة «التاجي» شمالي بغداد أمس، وتسبب الانفجار في اندلاع حريق حاوية في إحدى المركبات لكن الجيش لم يذكر شيئاً عن سقوط قتلى أو جرحى. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير.