عبد الرحيم حسين، علاء مشهراوي (غزة، رام الله)

جرفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أراضي زراعية في منطقة «خلة النحلة» القريبة من قرية «واد رحال» جنوب بيت لحم، واقتلعت 100 شجرة زيتون. وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن الاحتلال جرف أراضي مساحتها دونمان ونصف وهدمت جدرانا استنادية بحجة انها منطقة آثار. يذكر أن «خلة النحلة» تتعرض إلى هجمة استيطانية تتمثل بالاستيلاء على 1200 دونم بهدف إقامة بؤرة استيطانية تدعى «جفعات ايتام».
وفي سياق متصل، هدمت جرافات وآليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، أمس، بناية سكنية مكونة من ثلاث شقق في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأجبرت مواطنين على هدم منزليهما جنوب مدينة القدس. واقتحمت قوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال حي «واد قدوم» في سلوان، وفرضت طوقاً عسكرياً محكماً حول البناية السكنية، وأمهلت سكانها وقتاً قصيراً لتفريغ محتويات المنازل قبل أن تدمر آلياتها البناية بالكامل.
وأفادت مصادر محلية، بأن طواقم من بلدية الاحتلال ترافقها قوات من الشرطة المدججة بالسلاح والآليات الثقيلة اقتحمت المبنى في حي «واد قدوم» بسلوان، وحاصرته ومنعت المواطنين من الوصول إليه، ثم أمرت سكانه بإخلائه على الفور، تمهيداً لهدمه، بعد قرار محكمة الاحتلال بهدمه خلال شهر يونيو الماضي.
كما أجبرت سلطات الاحتلال عائلة المواطن المقدسي خالد أبو طاعة على هدم منزلها في حي الشيخ جراح.
ونقل مركز معلومات «وادي حلوة»، أنه تم بناء المنزل المُستهدف قبل عام ونصف، وتلقت العائلة خلالها إخطاراً من بلدية الاحتلال بهدمه، إلا أنها تمكنت من تأجيل وتجميد القرار، حتى أصدرت محكمة الاحتلال الشهر الماضي قراراً نهائياً بالهدم، وأمهلت العائلة مدة شهر لتنفيذ القرار، وإلا ستتحمل الغرامة المالية.

منظمة التحرير توجه نداء عاجلاً لدعم الفلسطينيين
وجهت أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بدائرة شؤون اللاجئين، ودائرة شؤون المفاوضات، وبالتعاون مع بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، نداء عاجلاً إلى أمين عام الأمم المتحدة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول الأوضاع المزرية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون بسبب ممارسات الاحتلال العنصرية وغير القانونية بحقهم.
وطالب النداء الأمم المتحدة بالتدخل العاجل والملموس لدعم حق اللاجئين الفلسطينيين بالصحة والسلامة، وتوفير الحماية لهم، وفق ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى «الأونروا»، ومعايير وبروتوكولات منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل انتشار الوباء، حتى إيجاد حل عادل لقضيتهم وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194. ودعا النداء إلى التأكيد المتواصل للجمعية العامة للأمم المتحدة على تحمل الأمم المتحدة لمسؤوليتها الدائمة عن قضية فلسطين وحّل جميع جوانبها، بما في ذلك حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وبوصف «الأونروا» منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة ومسؤولة أمامها.