أثينا (وكالات)

طالبت اليونان أمس بأن تسحب تركيا سفينة المسح الزلزالي «عروج ريس» التي ترافقها سفن لسلاح البحرية التركي، قبالة سواحل جزيرة كاستيلوريزو اليونانية بشرق المتوسط، محذرة بأنها ستدافع عن سيادتها ودعت إلى اجتماع عاجل لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لتسوية الأزمة. وشدد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس ضرورة إخراج أنقرة عروج ريس «فورا» من المياه اليونانية.
وبناء على تعليمات رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، قال ديندياس إنه طلب من مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع طارئ لمناقشة «استفزاز تركيا المتصاعد وأخطائها».
وقال متحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن الوضع «مثير جداً للقلق» ويتعين تسويته من خلال الحوار. وقال المتحدث بيتر ستانو للصحفيين «إن الأحداث على الأرض تظهر للأسف أنه... يجب فعل المزيد لنزع فتيل التوتر والعودة عن النهج السلبي جدا والمؤسف للتصعيد».
وأضاف «لهذا السبب قال (بوريل) إنه يبذل كل الجهود الضرورية لإعادة إطلاق الحوار، الحوار الإيجابي البناء ولتسهيل العودة للحوار، وهذه الجهود مستمرة».
وحددت البحرية اليونانية موقع السفينة التركية إلى جنوب شرق جزيرة كريت، ترافقها قطع بحرية تركية، وتراقبها بوارج حربية يونانية. وأظهرت صورة رسمية تركية السفينة عروج ريس ترافقها خمس سفن حربية.
يأتي ذلك فيما أصرت تركيا على مزيد من التوتر بإعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أمس، إن بلاده ستكثف عمليات البحث عن مصادر الطاقة في شرق المتوسط، ولن «تتنازل» عن حقوقها.
وقال تشاوش أوغلو إن أنقرة ستقوم بإصدار تراخيص لإجراء عمليات بحث وتنقيب في مناطق جديدة من «الجزء الغربي من جرفنا القاري» اعتبارا من نهاية أغسطس.