عواصم (وكالات)

تتدفق المساعدات العربية والدولية على لبنان وتتمثل أغلبها في مساعدات إنسانية ووصول فرق طوارئ وأطقم طبية، وذلك من أجل المساعدة في التغلب على آثار الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت.
فبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية أعلنت الخارجية السعودية عن تقديم مساعدات إنسانية عاجلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تضامناً مع الشعب اللبناني في مواجهة آثار الكارثة الأليمة.
وفي الإطار نفسه أعلن المغرب إرسال مساعدات طبية وغذائية عاجلة وإقامة مستشفى عسكري ميداني ببيروت، بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للسكان المصابين. ويضم هذا المستشفى 100 شخص بينهم 14 طبيباً من تخصصات مختلفة، إضافة إلى أدوية للإسعافات الأولية وأدوات للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
كما قررت الجزائر إرسال أربع طائرات وباخرة تحمل مساعدات إنسانية وفرقاً طبية ورجال إطفاء وأغذية ومواد بناء إلى لبنان.
وتحمل الطائرات أطقماً من الأطباء والجراحين ورجال الحماية المدنية ومواد طبية وصيدلانية ومواد غذائية وخياماً وأغطية.  كما ستُبحر باخرة جزائرية على متنها شحنات من مواد البناء للمساعدة في إعادة بناء ما تدمر في العاصمة اللبنانية.
ومن جهته، شدد وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي وقوف بلاده مع لبنان في محنته واستعداده لتلبية الاحتياجات التي يطلبها لاحتواء آثار كارثة التفجير. وأقلعت طائرتان عسكريتان تونسيتان محملتان بمواد طبية وغذائية إلى لبنان. وكان الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن عن استعداد تونس لإرسال أطقم طبية إلى لبنان ونقل مئة جريح من المصابين والتكفل بعلاجهم في تونس. وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقدم 33 مليون يورو لتمويل مساعدات الطوارئ الأولية للبنان وحشد الموارد المادية بما فيها سفينة مستشفى إيطالية للمساعدة في جهود الإغاثة في بيروت.
كما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن المفوضية مستعدة لمساعدة لبنان بمعاملة تجارية تفضيلية ودعم في الجمارك. كما عرضت مساعدة الاتحاد الأوروبي في تقييم إعادة إعمار بيروت وتعافي لبنان، وكذلك دعمه في محادثاته مع المؤسسات المالية الدولية لجلب المزيد من المساعدة الاقتصادية.
وانطلق فريق استطلاع تابع للجيش الألماني إلى العاصمة اللبنانية بيروت لبحث إمكانية سبل تقديم المساعدة، فيما تم وضع الطائرة التابعة للجيش الألماني في وضع الاستعداد، وهي وحدة عناية مركزة طائرة مجهزة لنقل المصابين بإصابات خطيرة. 
كما وصل فريق هولندي قوامه 64 من رجال الإنقاذ إلى بيروت ومعهم 18 طناً من المعدات وثمانية كلاب بوليسية مدربة.
ومن جهته قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه شعر بصدمة من مشاهد انفجار بيروت مؤكداً أن بريطانيا ستواصل التركيز على احتياجات الشعب اللبناني.