هدى جاسم ووكالات (بغداد)

بدأ العراق الذي يعاني من فساد ونقص حاد في الخدمات العامة، أمس، التحقيق في المتفجرات المخزنة على المنافذ الحدودية، بعد الانفجار المروع الذي ضرب بيروت.
ونقل بيان رسمي عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي: «شُكّلت لجنة عاجلة لجرد الحاويات عالية الخطورة المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية مثل المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام نترات الأمونيوم» التي تسببت بوقوع الانفجار الهائل في مرفأ بيروت. 
وأكد «أهمية هذه الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في دولة لبنان الشقيقة والدمار الذي خلفته هذه الانفجارات». وأضاف: «على اللجنة إنهاء أعمالها وتقديم تقريرها خلال الـ 72 ساعة المقبلة». وأدت انفجارات متكررة خلال الفترة الماضية، في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق الذي دمرته حروب متكررة، خصوصاً في موسم الصيف في هذا البلد الذي يعتبر بين أكثر دول العالم التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بفصل الصيف.
من جانبه، عبر المرجع الأعلى في العراق علي السيستاني عن «بالغ الأسى والأسف للحادث المفجع الذي تعرّضت له مدينة بيروت العزيزة»، ودعا «جميع محبّي الخير في العالم إلى التضامن معه في هذا الظرف العصيب، وتقديم العون له بكل السبل المتاحة للتخفيف من آثار هذه الكارثة الكبيرة عليه».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي، أمس، بمقتل وإصابة خمسة جنود بهجوم مسلح في محافظة صلاح الدين. وقال المصدر: «إن هجوماً إرهابيا استهدف الفوج الثاني من لواء المغاوير التابع لقيادة عمليات صلاح الدين في منطقة مطيبيجة»، مضيفاً: «إن معلومات أولية تشير إلى مقتل جنديين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح». وفي غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني في وزارة الدفاع العراقية عن مقتل أربعة إرهابيين بضربة للتحالف الدولي في منطقة جبال حمرين.