قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن تأثير فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم سيمتد في المستقبل.
وأدلى المدير العام المنظمة بهذه التصريحات أمام اجتماع للجنة الطوارئ في المنظمة. 
وأعلن تيدروس أن «الجائحة هي أزمة صحية تحدث مرة كل قرن وتبعاتها ستظل محسوسة لعقود مقبلة».
بعد ستة أشهر على إعلانها وجود حالة طوارئ عالمية بسبب الفيروس، اجتمعت لجنة الطوارئ في المنظمة للمرة الرابعة لتقويم وضع جائحة مرض كوفيد-19.
وتتشكل اللجنة من نحو عشرين عضواً ومستشاراً، ويمكنها رفع توصيات جديدة أو تعديل أخرى مع الإبقاء على حالة الطوارئ في وقت أصاب فيه الفيروس أكثر من 17 مليوناً، وأودى بحياة أكثر من 660 ألفاً منهم في العالم.
وهناك أكثر من 150 شركة أدوية وأبحاث تعمل على تطوير لقاحات للوقاية من المرض لكن منظمة الصحة العالمية قالت الأسبوع الماضي إن أول استخدام فعلي لها ليس متوقعا قبل بداية العام المقبل.
وقال تيدروس، اليوم الجمعة، إنه على الرغم من أن المعرفة عن الفيروس الجديد زادت لكن الكثير من الأسئلة ما تزال دون إجابة وما يزال الأفراد معرضون للخطر من المرض.
وتابع قائلا "النتائج المبكرة من دراسات الأجسام المضادة ترسم صورة ثابتة وهي أن أغلب شعوب العالم تبقى سريعة التأثر بهذا الفيروس حتى في المناطق التي شهدت انتشارا واسعا للمرض".
وأضاف "الكثير من الدول، التي ظنت أنها تخطت الأسوأ، تكافح الآن في مواجهة بؤر تفش جديدة. وبعض الدول التي كان تأثرها أقل في الأسابيع الأولى تشهد الآن أعدادا متزايدة لحالات الإصابة والوفيات".