هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أوعز رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعدم استخدام الذخيرة الحية مع المتظاهرين، فيما أكدت وزارة الداخلية أن أجهزة الأمن تمكنت من كشف مجموعات إجرامية خطرة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد تسعى لصنع الفوضى وضرب المتظاهرين من الداخل، وافتعال الصدامات مع الأجهزة الأمنية.
وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، أمس، أن الحكومة تعمل بكل جهدها لتذليل التحديات وتلبية مطالب المواطنين واحتياجاتهم. وأضاف أن القوات والأجهزة الأمنية ملزمة بحماية حركة التظاهر المطلبي من أي استهداف، أو محاولة لخلط الأوراق من أي جهة كانت، مشدداً على أنه لا تراجع عن تقوية مؤسسات الدولة، بل إن الحكومة تعمل على تقويتها، كما أوضح أن السلطات بصدد اتخاذ قرارات وطنية لتلبية مطالب أبناء الشعب العراقي.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية العراقية، أمس، إن أجهزة الأمن تمكنت من كشف مجموعات إجرامية خطرة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، تسعى لصنع الفوضى، وضرب المتظاهرين من الداخل، وافتعال الصدامات مع الأجهزة الأمنية، التي تهدف إلى حفظ أمن الساحة، وحق التعبير السلمي عن الرأي. وأكدت الوزارة في بيان رسمي امتثالها للتعليمات المشددة الصادرة عن القوات المسلحة بعدم إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين لأي سبب كان. وأعرب البيان عن أمله في تعاون المتظاهرين لتعزيز الأمن في ساحة التحرير وضبط العناصر التي تحاول تنفيذ أعمال اغتيال لنسبها إلى القوات الأمنية. وأضاف: «نهيب بشبابنا أن ينظر بعين المسؤولية إلى المسار الخطر التي تحاول جماعات مسلحة خارجة على القانون جر البلاد إليه لتنفيذ مقاصدها الخبيثة».
وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أمس، مقتل ثلاثة متظاهرين، وإصابة 21 آخرين في صِدامات جرت بين المتظاهرين والقوات الأمنية في ساحة التحرير. وقالت في بيان، إنها «وثقت من خلال فرقها الرصدية الأحداث التي جرت في ساحة التحرير مساء الاثنين، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة 21 آخرين».