قالت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية صباح اليوم الأحد إن زعيم البلاد كيم جونج اون، دعا إلى اجتماع طارئ بعد اكتشاف دخول شخص يشتبه في إصابته بمرض "كوفيد19-" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، البلاد قادما من الخارج.
وفي حال تأكدت الإصابة، فستكون الأولى التي تعترف بها كوريا الشمالية. وتصر بيونج يانج حتى الآن على أنها لم تسجل أي إصابة بالفيروس.
 وبحسب ما ذكرته وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية، دعا كيم إلى اجتماع طارئ وفرض إغلاقا استباقيا على مدينة كايسونج الحدودية مع الجنوب.
 وقالت الوكالة إن الشخص "الذي يشتبه في إصابته بالفيروس الخبيث" كان هرب إلى الجنوب قبل ثلاث سنوات، ثم عاد وعبر يوم يوليو، وبشكل غير قانوني، خط ترسيم الحدود العسكري الفاصل بين البلدين، والذي يخضع لحراسة مشددة."
وأضافت أنه جرى إجراء العديد من الفحوص للمشتبه به والتي أظهرت "نتيجة غير مؤكدة"، و تم وضعه قيد حجر صحي صارم في مدينة كايسونج، في إجراء أولي.
 ولم يتضح ما إذا كانت الاختبارات التي خضع لها تتعلق بمرض "كوفيد19-" على نحو محدد.
وقالت الوكالة إنه جرى "التحري بدقة" عن الأشخاص الذين خالطوا المشتبه به، والآخرين الذين زاروا المدينة خلال الأيام الخمسة الماضية " وإخضاعهم لكشف طبي ووضعهم قيد الحجر الصحي."
وقالت الوكالة إنه في وقت سابق الشهر الجاري، أشاد الزعيم كيم بالجهود التي بذلتها البلاد ضد كورونا على مدار الأشهر الستة الماضية، ووصفها بأنها "نجاح باهر"، وقال إن تخفيف القيود سريعا من شأنه أن يؤدي إلى "أزمة لا يمكن تخيلها أو تداركها".