هدى جاسم ووكالات (بغداد)

سلم التحالف الدولي في العراق، أمس، موقعه الذي يشغله ضمن قاعدة بسماية إلى القوات الأمنية العراقية، غداة قصف القاعدة بأربعة صواريخ كاتيوشا دون وقوع خسائر بشرية. 
وذكر نائب قائد قوة المهام المشتركة في التحالف الدولي اللواء جبرالد ستريكلاند، في بيان، أن «قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب» سلمت موقعها في معسكر بسماية إلى قوات الأمن العراقية بفضل النجاحات التي حققتها قوات الأمن العراقية في الحملة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. 
وأضاف ستريكلاند: «إن التحالف يعمل على إعادة تمرکز مواقعه داخل العراق، وتم التخطيط لهذه التحركات العسكرية منذ فترة طويلة بالتنسيق مع حكومة العراق». 
وتابع: «إن التحالف الدولي سلم الموقع السابع الذي كان يشغله خلال هذا العام إلى قوات الأمن العراقية، كجزء من شراكة مستمرة بين قوات الأمن العراقية، والتحالف الدولي المناهض لداعش»، مشيداً بدور القوات العراقية الحاسم في تحرير الموصل قبل ثلاث سنوات. 
ومن جانبها أكدت قيادة العمليات المشتركة، أمس، أن تسليم موقع التحالف الدولي في «بسماية» جاء ضمن جدول زمني.
وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي: «إن تسليم موقع القوات الإسبانية ضمن التحالف الدولي في معسكر بسماية جاء وفق جدول زمني أعدّ بين الحكومة وقيادة التحالف»، لافتاً إلى أن هذا المعسكر هو الموقع السابع الذي سلَّمه التحالف الدولي إلى العراق.
وأوضح الخفاجي أن «القوات الإسبانية التي كانت تشغل هذا الموقع تولت مسؤولية تدريب القوات الأمنية العراقية خلال فترة تواجدها فيه»، مشيراً إلى أن هذه القوات ستغادر العراق بعد أن أنهت مهامها. ونوّه إلى أن هناك مواقع أخرى سيتم تسليمها إلى القوات الأمنية العراقية من قيادة التحالف الدولي. وكانت خلية الإعلام الأمني أعلنت، في وقت متأخر مساء أمس الأول، سقوط 4 صواريخ كاتيوشا داخل معسكر بسماية.
وأشار بيان الخلية إلى أن الصاروخ الأول سقط على مستودع للدروع، فيما سقط الصاروخ الثاني على «كرفانات» تابعة لفوج حماية المعسكر.
وذكر البيان أن «الصاروخين الآخرين سقطا في ساحة فارغة، وهو ما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية».

إخضاع 14 منفذاً برياً وبحرياً لحماية الجيش
أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أمس، عن إخضاع 10 منافذ برية وأربعة بحرية لحماية أمنية كاملة من قبل قطعات الجيش العراقي. وقالت القيادة، في بيان: «جاء ذلك بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة للسيطرة على المنافذ الحدودية كافة، وإنفاذ القانون فيها ومكافحة التجاوزات وظواهر الفساد وإهدار المال العام». وأضافت أنها شرعت في تخصيص قوات أمنية لجميع المنافذ ويكون حجم القوة المخصصة حسب طبيعة كل منفذ، حيث تم تحديد مسؤولية الحماية للمنافذ كافة على قطعات الجيش العراقي.