كوبنهاغن (أ ف ب) 

بدأ تعميم وضع الكمامات وفحص القادمين من الخارج في سياق مكافحة «كوفيد-19» في أوروبا، حيث أعربت منظمة الصحة العالمية، أمس، عن «القلق» إزاء تفشي الوباء من جديد في عدة دول من القارة.
وفي بلجيكا، أعلن مسؤولون وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ما يجعل منها أصغر ضحية لهذا المرض في هذه الدولة التي تشهد ارتفاعاً في الإصابات، مسجلة نحو 65 ألف إصابة.
واعتبر أندرياس بوشنرايثر الذي كان يتسوّق في متجر، أنّه كان الأجدر اتخاذ القرار منذ رفع الحظر في البلاد، وقال: «كان ما جرى خاطئاً».
ودعا المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أمس، الدول الأوروبية إلى أن تبقى متجاوبة وترفع القيود «بحذر»، وأن تعيدها إذا استوجب الأمر.
وقالت متحدثة باسم المكتب: «إن ارتفاع الإصابات عقب تخفيف إجراءات التباعد هو باعث للقلق». وعززت عدة دول أوروبية الفحوص التي يخضع لها القادمون.
وقررت ألمانيا اقتراح فحوص مجانية على المسافرين العائدين إلى البلاد، فيما أقرّت فرنسا إلزامية الفحوص على المسافرين الآتين من 16 دولة، بينها الولايات المتحدة والجزائر.