بسام عبد السلام (عدن، سقطرى)

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إيصال المياه النظيفة الصالحة للشرب إلى القرى والمناطق السكنية في أرخبيل سقطرى، وذلك ضمن المبادرات الإغاثية التي تنفذها المؤسسة في الجزيرة، حيث ساهمت المبادرة في توفير نحو مليونين و200 ألف لتر من المياه خلال الأسبوعين الماضيين. ووصلت صهاريج المياه التابعة للحملة إلى قرى «سلمهو وتار دترار» غرب سقطرى، حيث تعاني تلك المناطق شح المياه جراء انعدام المصادر الدائمة واعتماد الأهالي على الأمطار الموسمية.
وأشار منسقون في مؤسسة «خليفة الإنسانية» إلى أن الفرق الإغاثية تقوم بشكل منتظم بتوفير المياه النظيفة للكثير من القرى السكنية في أنحاء متفرقة من الأرخبيل ممن تعاني أوضاعاً صعبة جراء شح المياه في مثل هذه الأوقات من السنة، مشيرين إلى أن خلال الأسبوعين الماضيين استهدفت المبادرة بشكل يومي 8 مراكز سكنية هي «لسكة، قبهتن، عمدهن، دكسم، وادي قلنسية، نوجد، شوعب، دركبوا»، ووفرت لتلك القرى نحو 2,2 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب.
وأشار المصدر إلى أن مؤسسة «خليفة الإنسانية» مستمرة في جهودها الميدانية في إرواء المناطق التي تعاني شحاً مائياً للتخفيف من معاناة الأهالي في المناطق من تكاليف إيجار نقل المياه التي تكلفهم مبالغ طائلة. 
من جانبهم، عبر أهالي المناطق عن شكرهم وتقديرهم لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة وممثليها بمحافظة سقطرى وحرصهم على توفير المياه الصالحة للشرب، مؤكدين أن المشاريع الإغاثية والتنموية التي يجري تنفيذها من قبل مؤسسة «خليفة الإنسانية» تبث الحياة وتعيد لهم الأمل في العيش بأمن واستقرار.
وفي سياق متصل، تواصل العيادات المتنقلة التابعة للهلال الأحمر الإماراتي، تقديم الرعاية الطبية والمعالجة المجانية للمواطنين في مختلف مناطق الساحل الغربي اليمني، ذلك ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية المتنوعة التي تنفذها دولة الإمارات بهدف إعادة تطبيع الحياة التي سببها الانقلاب الحوثي.

  • مواطنون يتلقون الرعاية الطبية من العيادات المتنقلة في الوزاعية (من المصدر)
    مواطنون يتلقون الرعاية الطبية من العيادات المتنقلة في الوزاعية (من المصدر)

واستهدفت 3 عيادات طبية متنقلة قرية «السوادية» التابعة لمديرية «الوزاعية» بمحافظة تعز، حيث استقبل الطاقم الطبي المكون من 12 طبيباً نحو 200 حالة مرضية من مختلف الفئات العمرية من الأطفال والرجال والنساء وكبار السن.
وجرت معاينة المرضى وإجراء الفحوص اللازمة لهم وتقديم الأدوية المجانية للأمراض المنتشرة في أوساط الأهالي، ومنها الإسهالات المائية والأمراض الطفيلية وأمراض سوء التغذية، وغيرها من الأمراض.
وأفاد مدير الإدارة الطبية الدكتور علي الموري أن «السوادية» من تعد القرى النائية المهملة والبعيدة من الخدمات الصحية، ولم يصل إليها أحد سوى عيادات الهلال المتنقلة لتخفيف عن معاناة السكان في هذه المنطقة المحرومة، مضيفاً أن العيادات الطبية تواصل القيام بواجبها الإنساني تجاه من هم بحاجة لمثل هكذا خدمات إنسانية والتخفيف من آلم وأوجاع المرضى، خصوصاً الأطفال والنساء الذين تفتك بهم الأمراض المنتشرة دون أن يحصلوا على أية رعاية أو خدمات طبية لازمة.
واستقبل الأهالي عيادات الهلال بفرحة غامرة، وعبروا عن شكرهم وتقديرهم لفريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الاستجابة لمناشدتهم في إيصال الطواقم الطبية، وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لكونهم يعانون صعوبة الوصول إلى المستشفيات ومراكز المدن.