أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم) 

أعلنت لجنة أمن ولاية الخرطوم إغلاق ثلاثة جسور بالعاصمة لدواع أمنية، ابتداء من ليلة أمس وحتى إشعار آخر، ويأتي ذلك في ظل دعوات للخروج في تظاهرات اليوم الجمعة رفضاً للتعديلات القانونية التي أجرتها الحكومة مؤخراً.
يأتي ذلك في وقت انقسمت الأحزاب والقوى السياسية السودانية تجاه إعلان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك تعيين الولاة المدنيين، ما بين مؤيد للخطوة، ومنتقد لها ومتحفظ عليها. حيث قال مؤيدو الخطوة إنهم يرونها إجراءً مهماً لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية، وتحقيق أهداف الثورة السودانية، والأمن والسلام والاستقرار والاهتمام بمعيشة الناس، وأعربوا عن أهمية اختيار سيدتين لمنصب الوالي في ولايتي الشمالية ونهر النيل، وذلك لأول مرة في السودان. 
بينما أعلن حزب الأمة القومي رفضه قائمة الولاة، وناشد الولاة المختارين من أعضائه، وعددهم 6، الانسحاب من التكليف.
وقال صديق إسماعيل، نائب رئيس حزب الأمة: إن عملية اختيار الولاة جاءت متجاوزة المعايير والأسس المتفق عليها، مؤكداً أنه لم تتم مشاورة الحزب في اختيار بعض أعضائه كولاة. 
 ومن جانبه أعلن تجمع المهنيين السودانيين تحفظاته على الطريقة التي اتبعها رئيس الوزراء في اختيار ولاة الولايات. وأجمل تحفظاته في اعتماد منهج المحاصصة الحزبية في اختيار الولاة، وتخطي المعايير والاعتبارات المتصلة بمؤهلات المرشحين، وتجاوز رؤى أصحاب المصلحة من قوى الحرية والتغيير وقوى الثورة الأخرى ببعض الولايات بتجاهل مرشحيهم إضافة إلى ضعف الحضور النسوي.