أفادت بيانات حكومية نشرت اليوم الخميس، بأن أكثر من 700 شخص لقوا حتفهم في كل من الهند ونيبال وبنجلاديش، من جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية وانهيارات المنازل التي أسفرت عنها موجة من الأمطار الموسمية الغزيرة.

ووفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فإن أكثر من 9.6 مليون شخص تضرروا من الفيضانات الموسمية في جنوب آسيا هذا العام، حتى الآن.

كما تسبب الطقس السيئ في تدمير آلاف الأفدنة من المحاصيل الزراعية، فضلاً عن إغراق منازل وطرق وجسور وماشية.

ونقل موقع «ريليف ويب» عن جاجان تشاباجين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، القول:«في كل عام تحدث فيضانات موسمية، لكن هذا العام الأمر يختلف، لأنها تتزامن مع جائحة كورونا».

ووفقاً لأحدث نشرة للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الهند، فقد لقي 571 شخصاً على الأقل حتفهم في 11 ولاية هندية، منذ بداية موجة الطقس الموسمي وحتى 21 يوليو.

ومن بين أشد المناطق تضرراً ولاية آسام شمال شرقي الهند، حيث تسبب الطقس في إلحاق أضرار بـ 5.5 مليون شخص، ولقي 113 حتفهم منذ 22 مايو.

ولقي ما لا يقل عن 25 شخصاً حتفهم في بنجلاديش المجاورة، 20 منهم من الأطفال. 

وأعلنت وزارة إدارة الكوارث أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص تضرروا منذ بداية الفيضانات نهاية يونيو.

أما في نيبال، فقد أعلنت الشرطة أن الانهيارات الأرضية تسببت في مقتل 123 شخصاً على الأقل، فيما لا يزال 46 في عداد المفقودين.